أشكالهم أميل أما سمعت الأوّل حيث يقول :
و كلّ شكل لشكله الف * أما ترى الفيل يألف الفيلا
قال : و أنشدنا الرّياشيّ في معناه عن العبّاس بن الأحنف :
و قائل كيف تهاجرتما * فقلت قولا فيه أصناف
لم يك من شكلى فهاجرته * و النّاس اشكال و الاف
( انتهى ) » .
قاضى نور اللّه ( ره ) در مجالس المؤمنين در اواخر مجلس پنجم ضمن ترجمهء مفصّل خليل بعد از نقل عبارت علّامه ( ره ) از خلاصه گفته ( ص 554 چاپ اسلاميّه ) :
« و از مآثر تشيّع خليل آنست كه از او پرسيدند كه : ما بال النّاس لم يقبلوا متابعة علىّ بن أبي طالب و بايعوا أبا بكر و فضيلة علي عليه السّلام ظاهرة يعلمه النّاس و يشاهدونه ؟ خليل در جواب گفت : بهر نوره نورهم ، و غلب ظهوره ظهورهم ، و النّاس أميل بأمثالهم » .
امّا « ابن السّكّيت » ؛ محدث قمى ( ره ) در هدية الاحباب گفته : « ابن السّكّيت يعقوب بن اسحاق اهوازى شيعى يكى از ائمّهء لغت و حامل لواء علم عربيّت و ادب و شعر ، صاحب اصلاح المنطق ، و از خواصّ امام محمّد تقى و امام على نقى عليهما السّلام است و ثقه و جليل است در سنهء 244 ( - رمد ) متوكّل او را بقتل رسانيد و سببش آن بود كه او مؤدّب اولاد متوكّل بود روزى آن ملعون از وى پرسيد كه : دو پسر من معتزّ و مؤيّد نزد تو بهتر است يا حسن و حسين ؟ ابن السّكّيت شروع كرد بنقل فضائل حسنين عليهما السّلام ، متوكّل امر كرد بغلامان ترك خود تا او را در زير پاى خود افكندند و شكمش را بماليدند پس او را بخانهاش بردند در فرداى آن روز وفات كرد . و بقولى در جواب متوكّل گفت كه : قنبر خادم على عليه السّلام بهتر است از تو و دو پسران تو ؛ متوكّل امر كرد تا زبانش را از قفايش بيرون كشيدند .
و او را ابن السّكّيت مىگفتند به جهت كثرت سكوت او . و من الغريب أنّه وقع فيما حذّره من عثرات اللّسان بقوله قبل ذلك بيسير :