الشّيخ الامام الفاضل السّعيد الشّهيد ( انتهى ) و لم يذكر هو و لا غيره كيفيّة شهادته و لعلّها كان بالسّمّ و لذا لم يشتهر شهادته نعم نسب اليه في الرّياض قضيّة و قال :
ممّا اشتهر بين الخاصّ و العامّ أنّه ( ره ) قد أصابته السّكتة فظنّوا به الوفاة فغسّلوه و كفّنوه و دفنوه ثمّ رجعوا فأفاق - رضي اللّه عنه - في القبر و قد صار عاجزا عن الخروج و الاستغاثة و الاستعانة بأحد لخروجه فنذر في تلك الحالة بأنّ اللّه ان خلّصه من هذه البليّة ألّف كتابا في تفسير القرآن فاتّفق أنّ بعض النّبّاشين قد قصد نبش قبره فلمّا نبش قبره و شرع في نزع كفنه أخذ - قدّس سرّه - بيد النّبّاش فتحيّر النبّاش و خاف خوفا عظيما ثمّ تكلّم معه فزاد اضطراب النبّاش و خوفه فقال له : لا تخف أنا حيّ و قد أصابتني السّكتة فظنّوا بي الموت و لذلك دفنوني ثمّ قام من قبره و اطمأنّ قلب النّبّاش و لمّا لم يكن - قدّس سرّه - قادرا على المشي لغاية ضعفه التمس من النّبّاش أن يحمله على ظهره و يوصله الى بيته فحمله و جاء به الى بيته ثمّ أعطاه الخلعة و أولاه مالا جزيلا و تاب النّبّاش على يده ببركته عن فعله ذلك القبيح و حسن حال النّبّاش ثمّ انّه - رحمه اللّه - بعد ذلك أقدم بنذره و شرع في تأليف كتاب مجمع البيان الى أن وفّقه اللّه لا تمامه ( انتهى ) .
و مع هذا الاشتهار لم أجدها في مؤلّف أحد قبله و ربّما نسبت الى العالم الجليل المولى فتح اللّه الكاشانيّ صاحب تفسير منهج الصّادقين و خلاصته و شرح النّهج المتوفّى سنة 988 و اللّه العالم ، و قال السّيّد التّفريشيّ في نقد الرّجال :
انّه ( ره ) انتقل من المشهد الرّضويّ الي سبزوار سنة ثلاث و عشرين و خمسمائة و انتقل بها الى دار الخلود سنة ثمان و أربعين و خمسمائة ( انتهى ) قلت : و قبره الشّريف في المقبرة المعروفة بقتلگاه في المشهد الرّضويّ على مشرّفه السّلام معروف يزار و يتبرّك به » .
قاضى شوشترى ( ره ) در مجالس المؤمنين گفته ( ص 204 چاپ اوّل ) :
« عمدة المفسّرين امين الدّين ثقة الاسلام أبو على الفضل بن الحسن بن الفضل الطّبرسيّ از نحارير علماء تفسير است تفسير كبير او كه مسمّى به « مجمع البيان » است در جامعيّت او در فنون فضل و كمال بيانى كافى و دليلى وافى است معاصر صاحب
تعليقات نقض ( فارسى ) — صفحة 566
مساهمون: السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
ص٥٦٦