و يصحو شارب الكاسات يوما * و لا أصحو الى يوم النّشور
وقاهم ربّهم صرف الّليالي * على كرّ اللّيالى و الدّهور
در رى : شاعر در قطعهاى كه در مدح كتاب و كتب خانهء عزّ الدّين يحيى سروده متذكر ميگردد كه آن كتابخانه مدّتى انيس او بوده است . چون كتابخانهء عزّ الدّين يحيى در رى بوده و خود او نيز در آن شهر مقيم بوده نمايانگر آنست كه شاعر مدّتى در رى روزگار گذارده است . دربارهء كتابخانهء عزّ الدّين يحيى و قطعه شعر ركن الدّين در وصف آن رجوع شود به تعليقهء 12 ؛ ص 55 .
مقدمهء ديوان ركن الدين
ركن الدّين در آغاز ديوان خود مقدّمهء بليغى در سبب گردآورى ديوان به نثر نوشته است چون اين مقدّمه هم تبحّر او را در ادب عربى مىنماياند و هم ممدوح او عزّ الدّين يحيى را بتفصيل معرفى مىكند لذا آن مقدمهء بليغ را تماما در اينجا نقل ميكنيم .
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم يقول العبد الضّعيف المحتاج الى رحمة اللّه تعالى و غفرانه محمّد بن سعد بن هبة اللّه بن دعويدار تغمّده « 1 » اللّه برحمته و حشره فى زمرة المصطفى و عترته صلوات اللّه عليهم :
الحمد للّه الّذي شرّف الانسان بالنطق و البيان ، و فضّله على جميع خلقه بفصاحة اللّسان ، و زيّنه ببليغ القول و فصيح الكلام ، و خصّه بحسن العبارة و ميّزه بذلك من الأنام « 2 » ، و رزقه الغوص فى بحر فكره و الاستخراج منه درر الألفاظ و غرر المعاني ، و جعل الألفاظ للمعاني بمنزلة الحلى و الحلل للغواني « 3 » ؛ فله الحمد على سبوغ آلائه الجزيلة ، و الشّكر على تواتر مواهبه الجميلة ، و التّحدّث بذكر نعمه لدينا و نشرها ، و النّهوض بواجب حقوقه علينا و شكرها ، حمدا يمتري زيادة نواله ، و يقتضي اعادة إكرامه و إفضاله ، و الصّلوة على خير خلقه محمّد المصطفى من أشرف أرومة ، و المنتفى « 4 » من أكرم جرثومة ، المرسل بالحقّ ، المبعوث الى كافّة الخلق ، الّذي اختاره من
هامش
( 1 ) - فى الاصل : تغمد اللّه .
( 2 ) - الانام : الخلق .
( 3 ) - فى الاصل : الغوانى .
( 4 ) - فى الاصل : المتقى .