بحمصى ناشى از عدم اطّلاع بر حقيقت امر بوده است توضيح آنكه ابن حجر عسقلانى در لسان الميزان ضمن ذكر اشخاص موسوم بمحمد گفته : ( رجوع شود به جلد پنجم ؛ ص 317 )
« محمّد بن عليّ بن الحسن بن محمود الحمّصىّ بتشديد الميم و بالمهملتين الرّازى يلقّب بالشّيخ السّديد أخذ عن . . . « 1 » و مهر فى مذهب الاماميّة و ناظر عليه و له قصّة فى مناظرته مع بعض الاشعريّة ذكرها ابن أبى طىّ و بالغ في تقريظه و قال : له مصنّفات كثيرة منها التّبيين و التّنقيح فى التّحسين و التّقبيح ، قال : و ذكره ابن بابويه فى الذّيل « 2 » و أثنى عليه و ذكر أنه كان يتعاطى بيع الحمّص المصلوق فيما روي مع فقيه فاستطال عليه فترك حرفته و اشتغل بالعلم و له حينئذ خمسون سنة فمهر حتّى صار أنظر أهل زمانه و أخذ عنه الامام فخر الدّين الرّازيّ و غيره و عاش مائة سنة و هو صحيح السّمع و البصر شديد الامل و مات بعد السّتمائة » .
چنان كه از ملاحظهء اين عبارت برميآيد مراد همانا سديد الدّين محمود است منتهى ، چون نسخهء ابن حجر مشوّش بوده چنان كه وجود بياض در عبارت ترجمه بر آن دلالت دارد نتوانسته است محمود را درست بخواند بنابراين بكلمهء محمّد تبديل شده است و اگر چه ابن حجر از تراجم علماى شيعه اطّلاع صحيح نداشته است ليكن چون اين كلام را از ابن ابى طىّ و از منتجب الدّين نقل كرده است از جميع جهات قابل قبول و مورد تصديق است پس بيانات محدّث نورى و صاحب روضات بتمامها بىفايده و از قبيل اجتهاد در مقابل نصّ است .
و اينكه محدّث نورى فرموده ( ضمن وجه پنجم ) « فلو كان هو شيخه كيف يعبّر عنه بهذه العبارة الرّكيكة و يذكره منكرا مجهولا » مبنى بر توهّم آنست كه فخر رازى
هامش
( 1 ) - اينجا بياضى در اصل نسخه هست و دليل بر اين است كه نسخهء منقول عنها مشوّش بوده است .
( 2 ) - گويا مراد از ذيل همانا تاريخ رى است كه منتجب الدين ( ره ) آن را ذيل فهرست خود قرار داده است و گمان ميرود كه ابن ابى طى ( ره ) تصريح به اين مطلب را در همانجا ديده است فتفطن .