مشدّدا محمود بن علىّ الحمّصى ) الرّازى ( متكلّم أخذ عنه الامام فخر الدّين الرّازى ) و هكذا ضبطه الحافظ فى التّبصير ( أو هو بالضّاد ) و الاوّل الصّواب » .
و نيز فيروز آبادى در « حمض » ( بضاد ) گفته ( ج 5 ، ص 33 ) :
« و محمود بن على الحمضى بضمّتين مشدّدة متكلّم شيخ للفخر الرّازىّ » زبيدى در شرح آن گفته : « و قد تقدّم للمصنّف فى الصّاد أيضا و ذكرنا هناك أنّه هو الصّواب و هكذا ضبطه الحافظ و غيره فايراده هنا ثانيا تطويل مخلّ لا يخفى فتأمل » .
مراد وى در كلام اوّل « تبصير المنتبه فى تحرير المشتبه » است كه حاجى خليفه در كشف الظّنون دربارهاش چنين گفته : « تبصير المنتبه فى تحرير المشتبهاى مشتبه الاسماء و النسب مجلّد للحافظ شهاب الدّين أبى الفضل احمد بن عليّ بن حجر العسقلانيّ المتوفّى سنة اثنتين و خمسين و ثمانمائة ؛ أوله الخ » .
نگارنده گويد : بعد از وضوح مطلب خوض در نقل اين قبيل كلمات بيفايده است .
أمّا « الشّيخ الفقيه الحسين الطّحاليّ » منتجب الدّين ( ره ) گفته : « الشّيخ أبو عبد اللّه الحسين بن أحمد بن الطّحال المقداديّ فقيه صالح قرأ على الشّيخ أبي عليّ الطّوسيّ » و در أمل الآمل گفته :
« الشّيخ أبو عبد اللّه الحسين بن أحمد بن طحال المقداديّ كان عالما جليلا روى عنه ابن شهر اشوب » و اندكى بعد از اين نيز گفته :
« الشّيخ أبو عبد اللّه الحسين بن طحال المقداديّ عالم فقيه جليل يروي عن الشّيخ أبي عليّ الطّوسيّ عن أبيه و قد تقدّم ابن أحمد بن طحال » و ابن نما ( ره ) از او نقل روايت مىكند ( رجوع شود بمجلّد اوّل بحار فصل خامس ؛ ص 27 ) و از ملاحظهء اواخر كتاب فرحة الغرىّ برمىآيد كه جدّ او در مشهد مقدّس أمير المؤمنين ( ع ) داراى منصبى و خدمتى بوده است و در فهرست منتجب الدّين ( ره ) چند نفر ديگر از آل طحال مذكور است و در كتاب حجّة الذّاهب و غير آن از كتب معتبره نيز اسم او و بعضى از اقارب و عشاير او در طرق روايات موجود است و از ملاحظهء روى هم رفتهء اينها برميآيد كه اين خاندان خاندان علم و فضل بوده است و محدّث نورى ( ره ) در خاتمهء
تعليقات نقض ( فارسى ) — صفحة 533
مساهمون: السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
ص٥٣٣