تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقات نقض ( فارسى ) — صفحة 530

مساهمون:

ص٥٣٠
الحمصى من مشايخه مع تعرّضهم لمشايخه حتّى في كتاب الرّوضات مع شدّة اهتمامه فى ضبط هذه الامور فينبغى عدّ هذا من أغلاط القاموس . السادس - أنّ الرّازيّ قال فى تفسيره فى آية المباهلة : المسئلة الخامسة - كان في الريّ رجل يقال له محمود بن الحسن الحمصيّ و كان معلّم « 1 » الاثنى عشرية و كان يزعم أنّ عليّا ( ع ) أفضل من جميع الانبياء سوى محمّد صلّى اللّه عليه و آله ، ثمّ ذكر كيفيّة استدلاله بقوله تعالى : و أنفسنا ، و أجاب عنه بالاجماع على أنّ النّبيّ أفضل من غيره و أنّ عليا عليه السّلام لم يكن نبيّا . و أنت خبير بأنّ المراد به من ذكره سديد الدّين المعروف فلو كان هو شيخه كيف يعبّر عند بهذه العبارة الرّكيكة و يذكره منكّرا مجهولا ؟ ! و الموجود فى التّفسير أيضا بالصّاد المهملة . السابع - أنّ صاحب القاموس بنفسه متردّد في ذلك و مع ذلك خطّأه شركاء فنّه أمّا الاول فانّه قال فى باب الضّاد ما نقله الّا انّه قال فى باب الصّاد فى مادّة حمص : و حمص كورة بالشّام الى ان قال : و بالضمّ مشدّدا محمود بن عليّ الحمصى متكلّم أخذ عنه الامام فخر الدّين الرّازيّ او هو بالضاد . أما الثانى فقال ابو الفيض السيّد محمّد مرتضى الحسينى الواسطيّ الزّبيديّ فى الجزء الرّابع من كتابه تاج العروس فى شرح القاموس بعد نقل تلك العبارة و زيادة « الرّازى » بعد « الحمصىّ » : « و هكذا ضبطه الحافظ فى التّبصير » و قال بعد قوله : « او هو بالضاد » : « و الاوّل أصوب » و قال أيضا فى الجزء الخامس فى باب الضاد بعد نقل كلام المصنّف : « و قد تقدّم للمصنّف فى الصّاد أيضا و ذكرنا هناك أنّه هو الصّواب و هكذا ضبطه الحافظ و غيره فايراده ثانيا تطويل مخلّ لا يخفى » انتهى . و مراده بالتّبصير كتاب تبصير المنتبه فى تحرير المشتبه للحافظ ابن حجر العسقلانىّ النّقّاد الّذى يلجأ اليه أصحابهم فى أمثال المقام ؛ فظهر بهذه السّبع الشداد أنّ ما حقّقه من أفحش أغلاط كتابه » . نگارنده گويد : اختلاف اين دو بزرگوار در وجه نسبت و تسميهء عالم مذكور
هامش
( 1 ) - اين كلمه تصحيف شده و صحيح آن « متكلم » است چنان كه ذكر خواهد شد .