تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقات نقض ( فارسى ) — صفحة 532

مساهمون:

ص٥٣٢
از او « معلّم الاثنى عشريّة » تعبير كرده است در صورتى كه فخر رازى از او « متكلّم الاثنى عشرية » تعبير كرده است ( رجوع شود بنسخ خطى تفسير فخر رازى ) پس « متكلّم » در نسخهء چاپى بغلط « معلّم » چاپ شده است و بزرگترين دليل بر اين مسئله بيان نيشابورى است . نيشابورى در غرائب القرآن در تفسير آيهء مباهله كه آيهء 61 سورهء مباركهء آل عمران است گفته ( ج 1 ، ص 329 ) : « و كان فى الرّىّ رجل يقال له : محمود بن الحسن الحمّصىّ و كان متكلّم الاثنا - عشريّة يزعم أن عليّا أفضل من سائر الانبياء سوى محمّد ( ص ) قال : و ذلك أنّه ليس المراد بقوله « و أنفسنا » نفس محمّد لانّ الانسان لا يدعو نفسه فالمراد غيره و أجمعوا على أنّ ذلك الغير كان عليّ بن أبي طالب فاذا نفس علىّ هى نفس محمّد لكنّ الاجماع دلّ على أنّ محمّدا أفضل من سائر الانبياء فكذا علىّ ( ع ) قال : و يؤكّده ما يرويه المخالف و الموافق أنّه ( ص ) قال : من أراد أن يرى آدم في علمه و نوحا في طاعته و ابراهيم في خلّته و موسى فى قربته و عيسى فى صفوته فلينظر الى عليّ بن أبي طالب ( ع ) فدلّ الحديث على أنه اجتمع فيه ( ع ) ما كان متفرّقا فيهم ؛ و أجيب بأنّه كما انعقد الاجماع بين المسلمين على أنّ محمّدا أفضل من سائر الانبياء فكذا انعقد الاجماع بينهم قبل ظهور هذا الانسان على أنّ النّبيّ أفضل ممّن ليس بنبىّ و أجمعوا على أنّ عليّا ( ع ) ما كان نبيّا فعلم أنّ ظاهر الآية كما أنّه مخصوص فى حقّ محمّد ( ص ) فكذا فى حقّ سائر الانبياء ( و أمّا فضل أصحاب الكساء فلا شكّ فى دلالة الآية على ذلك و لهذا ضمّهم الى نفسه بل قدّمهم فى الذّكر ) » . بديهى است كه نيشابورى عبارت مذكور را از فخر رازى گرفته است و در آنجا اين كلمه صريحا « متكلّم » ضبط شده است و طالب نصّ عبارت فخر رازى در اين موضوع ( اعمّ از نقل صورت استدلال و جواب آن ) رجوع كند بتفسير آيهء مباهله از تفسير وى ( ج 3 ؛ ص 700 ) . قال الفيروز آبادى و الزبيدى ج 4 تاج العروس ، ص 383 ؛ « ( و بالضم