تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقات نقض ( فارسى ) — صفحة 455

مساهمون:

ص٤٥٥
و نه ضرر زن ثيّب است كه اولاد نداشته باشد » . از جملهء امورى كه دلالت بر وثاقت و جلالت جابر مىكند اعراض عامّه است از نقل روايت از جابر به جهت تشيّع او ، و علماى ما اين امر را دليل ديگر علاوه بر ادلّه‌اى كه دارند بر عظمت او شمرده‌اند محقق مامقانى ( ره ) در تنقيح المقال ضمن ذكر دلائل بر جلالت وى گفته ( ج 1 ص 204 ) : « و منها تشنيع علماء العامّة عليه الكاشف عن غاية جلالته حتّى أنّ الذّهبيّ قال : انّه من أكبر علماء الشّيعة و انّه وثّقه شعبة فشذّ وتر كه الحفّاظ ( انتهى ) و قال ابن حجر : انّه ضعيف رافضيّ ( انتهى ) و قال السّمعانيّ في أنسابه في جملة كلام له في ترجمة الرّجل : و كان سبئيّا من اصحاب عبد اللّه بن سبأ كان يقول : انّ عليّا ( ع ) يرجع الى الدّنيا ، قال يحيى بن معين : جابر الجعفيّ : لا يكتب حديثه و لا كرامة و قال [ فى ] محكيّ زائدة : جابر بن يزيد الجعفيّ كان كذّابا يؤمن بالرجعة . و قال ابن الجوزيّ في المنتظم : كان جابر بن يزيد الجعفيّ رافضيّا غاليا ، و عن صحيح مسلم عن محمّد بن عمرو الرّازيّ قال : سمعت جريرا يقول : لقيت جابر بن يزيد الجعفيّ فلم اكتب عنه لأنّه كان يؤمن بالرّجعة . و عن جامع التّرمذيّ عن أبي حنيفة انّه قال : ما رأيت أكذب من جابر الجعفىّ الى غير ذلك من كلمات الأقشاب الّذين جعل اللّه تعالي الرّشد في خلافهم و لا عجب منهم حيث أظهر و احقدهم فيه بل العجب ممّن أنصف منهم فاعترف به صدقه و وثاقته كصاحب ميزان الاعتدال حيث قال فيما حكي عنه : جابر بن يزيد الجعفيّ الكوفيّ أحد علماء الشّيعة ورع فى الحديث ما رأيت أورع منه صدوق ، و ان ذمّه بعد كثيرا في التّشيّع . و عن الشّعبيّ انّه صدوق ، و عدّه يحيى بن أبي بكر من أوثق النّاس ، و قال وكيع : ثقة . و روى ابن عبد الحكم عن الشافعيّ عن سفيان الثّوريّ كان يقول للشعبيّ : ان قلت في جابر قلت فيك و ان طعنت فيه طعنت فيك الى غير ذلك من كلماتهم ، و بالجملة فقد بان ممّا ذكرنا فيه أنّ وثاقة الرّجل غير قابلة للرّيب ( تا آخر كلمات او ) » . و نظير اين بيان را علىّ بن طاووس ( ره ) نيز در طرائف دارد طالب تفصيل خود بموارد ترجمهء او در كتب مفصّله بپردازد زيرا مقام گنجايش بحث بيشتر از اين را ندارد .