شيخ أبو جعفر طوسى در كتاب غيبت آورده كه او از قوّام و وكلاء حضرت امام جعفر ( ع ) بود و نزد آن حضرت بغايت پسنديده بود و بر منهاج او عمل مينمود ، و چون خبر قتل معلّى به آن حضرت رسيد بسيار بر او دشوار آمد و بداود گفت : اى داود مولاى مرا كه وكيل من بود در مال و عيال من چرا كشتى ؟ و اللّه ترا نزد خداى تعالى آمرزش نخواهد بود .
مخفى نماند كه معلّى در بعضى روايات كه در فضيلت روز نوروز و بيان اعمال مستحبّهء آن از حضرت امام جعفر صادق ( ع ) روايت نموده گفته : كه حضرت رسول ( ص ) در آن روز على عليه السّلام را بوادى جنّ و ديوان فرستاد پس عهد و ميثاق نمود بر ايشان ، و بعضى از نواصب آن را مستبعد شمرده و جهاد كردن حضرت امير ( ع ) و كشتن بعضى از جنّيان را بر آن افزوده و آن را بعيد گمان برده بلكه از جملهء محالات شمرده . و شيخ أجلّ عبد الجليل رازى در جواب گفته ( تا آخر كلام او ) » .
و طالب تفصيل بموارد مفصّله از كتب رجال و تراجم مراجعه كند .
« معاوية بن عمار »
نجاشى ( ره ) در رجال گفته : « معاوية بن عمّار بن أبي معاوية خبّاب بن عبد اللّه الدّهنيّ مولاهم كوفيّ و دهن من بجيلة ، كان وجها في أصحابنا و مقدّما كثير الشّأن عظيم المحلّ ثقة ، و كان أبوه عمّار ثقة في العامّة وجها ، يكنّى أبا معاوية و أبا القاسم و أبا حكيم ، و كان له من الولد القاسم و حكيم و محمّد . روى معاوية عن أبي عبد اللّه و أبي الحسن موسى عليهما السّلام و له كتب : منها ( الى أن قال ) و مات معاوية سنة خمس و سبعين و مائة » .
و كشى ( ره ) در رجال گفته : « فى معاوية بن عمّار و ذكره عمره : قال أبو عمرو الكشّىّ هو مولى بني دهن و هم حىّ من بجيلة و كان يبيع السّابريّ ، و عاش . . . . مائة و خمسا و سبعين سنة » . و نيز در كشّى در ترجمهء يونس بن يعقوب كه خواهرزادهء معاويه است رواياتى در جلالت اين شخص نقل كرده ، و در سابق در ترجمهء . . . كه عبارت ابن شهر آشوب را نقل نموديم اين شخص را از أصحاب خاصّ امام صادق ( ع ) شمرده .