و ثانيا انّ مدخل السّلاطين سابقا كان أكثر من هذا الزّمان بمراتب كما لا يخفى على من راجع السّير و التّواريخ فلا يتّجه الاشكال المذكور و الّذي أظنّ أنّ غرض ابن يقطين كان رعاية اخوانه الشّيعة بحجّة الحجّ و كان قد خطر ذلك بخاطري عند تحرير تلك الأخبار و قد وقفت الآن على ذكر الشّيخ البهائيّ ( ره ) الاشكال و جوابه بما يقرب ممّا ظننّاه ، قال ( ره ) : ظنّي أنّ الكاظم ( ع ) قد أحلّ له التّصرّف فى الخراج و هو رضي اللّه عنه جعل اجرة الحجّ وسيلة لدفع هذا المال الى الشّيعة الأطهار لئلّا يطعن عليه أعداؤه انتهى و هو كلام وجيه متين » .
« سدير الصراف »
شيخ طوسى ( ره ) در رجالش در أصحاب علىّ بن الحسين ( ع ) گفته :
« سدير بن حكيم بن صهيب الصّيرفي يكنّى أبا الفضل ، من الكوفة مولى » .
و در اختيار معرفة الرّجال ( رجال الكشّيّ ) گفته : « حدثنا عليّ بن محمّد القتيبيّ قال : حدّثنا الفضل بن شاذان ، عن ابن أبي عمير ، عن بكر بن محمّد الأزديّ قال : و زعم لي زيد الشّحّام قال : إنّى لأطوف حول الكعبة و كفّى في كفّ أبي عبد اللّه ( ع ) فقال و دموعه تجري على خدّيه فقال : يا شحّام ما رأيت ما صنع ربّي اليّ ؟ - ثمّ بكى و دعا ثمّ قال لي : يا شحّام انّي طلبت الى الهي في سدير و عبد السّلام بن عبد الرّحمن و كانا في السّجن فوهبهما لي و خلّى سبيلهما » و ابن شهر آشوب ( ره ) در مناقب در مجلّد خامس طبع بمبئى در فصل تواريخ و احوال جعفر بن محمّد الصّادق ( ع ) گفته ( ص 55 ) :
« و من خواصّ أصحابه معاوية بن عمّار مولى بني دهن و هو حىّ من بجيلة ، و زيد الشّحّام ، و عبد اللّه بن أبي يعفور ، و أبو جعفر محمّد بن عليّ بن النّعمان الأحول ، و أبو الفضل سدير بن حكيم ، و عبد السّلام بن عبد الرّحمن ، و جابر بن يزيد الجعفيّ ، و أبو حمزة الثّماليّ ثابت بن دينار ، و المفضّل بن قيس بن رمّانة ، و المفضّل بن عمر الجعفيّ ( تا آخر گفتار او ) » .
« معلى بن خنيس »
محدث قمى ( ره ) در منتهى الامال در باب هشتم كه در شرح حال حضرت