و مصراع دوم بيت سوم اشاره بحديثى است كه در مختار كشّى در ترجمهء بريد بن معاويهء عجلى از جميل بن درّاج نقل شده كه گفت : از حضرت امام جعفر صادق عليه السّلام شنيدم كه فرمودند : اوتادارض و اعلام دين چهار كساند محمّد بن مسلم ، و بريد بن معاويه ، و ليث بن البختريّ المراديّ ، و زرارة بن أعين .
عالم جليل حاجّ ميرزا أبو الفضل طهرانى - رفع اللّه درجته - ارجوزهء مذكورهء سيّد بحر العلوم - أنار اللّه برهانه - را شرح كرده و آن را « نقاوة الاصابة فيمن أجمعت عليه العصابة » ناميده است و بسال 1379 هجرى قمرى بتصحيح و تحقيق و تحشيه و تعليق نگارنده در 44 صفحه چاپ شده است « 1 » و چون نسخهء آن ناياب و قليل الوجود است بهتر آنست كه نظر او را دربارهء ابو بصير مورد بحث در اينجا نقل كنيم و آن اينست :
« رابعهم ليث هو ابن البختري * و ياله ليثا كريم المخبر
بل جلّهم من و اصل و سالك * من فضله « فتى و لا كمالك »
فهو الّذي لولا مساعيه اندرس * معاهد الشّرع و ربعه انطمس
و هو النّجيب المخبت القوّام * و من لديه استودع الأحكام
فانّه مثل الثّلاثة الاول * سارت معالي مجدهم سير المثل
فكلّهم و هم اولو السّعادة * من الهدى واسطة القلادة
و شأنهم في الزّهد و الصّيانة * مكانة الأهزع في الكنانة
هامش
( 1 ) - آغاز رساله بعد از بسمله اين است :« بدئت ببسم اللّه خير مفتتح * و حمده على رغائب منح
حمدا بعز قدسه يليق * و ليس محص عده يطيق
مصليا مسلما كما أمر * على نبيه و آله الغرر ». . .« و بعد فالعبد أبو الفضل الاقل * أيده اللّه بعلم و عمل
يقول : هذا شرح ما قد رسمه * بل هو تفصيل لعقد نظمه
حامل عرش العلم و الايمان * بحر العلوم آية الرحمان »و در آخر گفته :« و سمه نقاوة الاصابة * فهى لها كالدرّ للسحابة »
« و قد وفينا فى البيان بالعدة * فنجعل الختام مسك المحمدة »
« اذ صادف التاريخ فى نظامه * الحمد للّه على ختامه ». . .