و هكذا معنى البدا في العسكرى * فاعرف و في سبل الهدى فاستبصر
و لو تأمّلت موارد العمل * لا نزاح عن وهمك علّة الخطل
فانّه قد شاع في إكثار * عن فقهاء العترة الأطهار
فهم اذا « تفرّقوا أيدي سبا » * في مشكل اذ « بلغ السّيل الزّبى »
اليه يفزعون في المسائل * و عنه يأخذون في الدّلائل »
و لم يكن يسبقه أترابه * بل تمّ فى كماله نصابه
و الانصراف فيه لابن البختري * عندي وجيه و التّوقّف الحري »
طالب بسط و تفصيل بموارد مفصّله و رسائل منفرده كه در اين باب تأليف و تصنيف شده است چنان كه محدّث نورى ( ره ) در كلام خود به آنها تصريح نمود رجوع نمايد زيرا كه اين مختصر گنجايش بحث بيشتر را ندارد .
« زيد الشحام »
عالم جليل حاجّ شيخ عبّاس قمى ( ره ) در هديّة الأحباب گفته :
« أبو اسامه زيد الشّحّام الكوفى ثقهء جليل از أصحاب حضرت صادق و كاظم عليهما السّلام و ثقه است و روايات در جلالت او بسيار است » . و نيز در الكنى و الألقاب گفته :
« ابو اسامة زيد الشّحّام ابن يونس الكوفي ، روى عن أبي عبد اللّه و أبي الحسن ( ع ) ثقة عين ، له كتاب يرويه عنه جماعة . روي عنه أنّه قال : قلت لأبي عبد اللّه ( ع ) : اسمي في تلك الأسامي يعني في كتاب أصحاب اليمين ؟ - قال : نعم . و عنه أيضا قال : قال لي أبو - عبد اللّه ( ع ) : يا زيد كم أتى لك سنة ؟ - قلت : كذا و كذا . قال : يا أبا اسامة أبشر فانت معنا و انت من شيعتنا أما ترضى أن تكون معنا ؟ - قلت : بلى يا سيّدي فكيف لي أن أكون معكم ؟ فقال : يا زيد إنّ الصّراط الينا ، و إنّ الميزان الينا ، و حساب شيعتنا الينا ، و اللّه يا زيد إنّي أرحم بكم من أنفسكم و اللّه لكأنّي أنظر اليك و الى الحارث بن المغيرة النّصريّ في الجنّة في درجة واحدة » .
و جلالت اين بزرگوار در ميان علما مشهور و معلوم است تا جائى كه مفيد ( رض ) در رسالهء عدديّه او را از اعلام رؤساء كه حلال و حرام و فتوى و احكام از آنها اخذ مىشود و كسى راه طعن به آنها ندارد شمرده و طالب تفصيل بكتب رجال و تراجم رجوع نمايد .