ديگر است و فقط اشتراك اسمى در ميان ايشان است فراجع ان شئت .
دكتر مصطفى جواد ( ره ) در ذيل ص 169 جزء رابع از تلخيص مجمع الآداب في معجم الألقاب ابن الفوطى بعنوان استدراك بلقب « عزّ الدّين » گفته : « يستدرك عليه عز الدّين صتماز و قيل : صاتماز و منهم من يسمّيه ستماز بن قايماز الحراميّ أحد الامراء فى الدّولة السّلجوقيّة في القرن السّادس ( راجع كتاب النّقض ص 167 فيه التّفصيل ) » . امّا امير قايماز حرامى مشار اليه در ص 130 و 418 گويا پدر امير صاتماز مذكور است ليكن ترجمهء حالش را بيش از اين بدست نياوردهام .
تعليقهء 86 ( ص 208 ؛ س 9 ) تنبيه بر اشتباهى دربارهء أعمش
اينكه مصنّف ( ره ) اعمش را از ياوران عهد أمير المؤمنين شمرده اشتباه است و گمان ميرود كه تحريف از اسمى ديگر شده و يا مصنّف ( ره ) اشتباه كرده است زيرا مراد از « اعمش » سليمان بن مهران كوفى است كه مولاى بنى اسد بوده ابن خلّكان در ترجمهء او گفته : « كان ثقة عالما فاضلا و كان أبوه من دنباوند قدم الكوفة و امرأته حامل بالأعمش فولدته بها قال السّمعانيّ و هو لا يعرف بهذه النّسبة بل يعرف بالكوفيّ و كان يقارن بالزهريّ في الحجاز و رأى أنس بن مالك و كلّمه لكنّه لم يرزق السماع عليه و ما يرويه عن أنس فهو ارسال أخذه عن اصحاب انس و روى عن عبد اللّه ابن أبي أوفى حديثا واحدا و لقى كبار التّابعين ، و روى عنه سفيان الثوريّ و شعبة بن الحجّاج و حفص بن غياث و خلق كثير من جلّة العلماء ( الى ان قال ) و مولده سنة السّتّين للهجرة و قيل : انّه ولد يوم مقتل الحسين رضي اللّه عنه و ذلك يوم عاشوراء سنة احدى و ستّين و كان أبوه حاضرا مقتل الحسين ( الى آخر ما قال ) پس « أعمش » را در عداد ياوران امير المؤمنين عليه السّلام نميتوان شمرد به جهت فاصلهء زمان و محتمل است كه اصل « أعين » بوده است و مراد « أعين بن ضبيعهء مجاشعى » باشد كه بدستور امير المؤمنين ( ع ) براى دفع فتنهء عبد اللّه حضرمى فرستادهء معاويه ببصره رفته بود و در آنجا بدست اشرار و اوباش ابن الحضرمى غيلة كشته شده است و اللّه الاعلم ، و عيادت