ابو حنيفه از اعمش در تعليقهء ديگرى از اين تعليقات ذكر خواهد شد ان شاء اللّه تعالى .
تعليقهء 87 ( ص 209 ، س 2 ) در رواة و ثقات ائمّه عليهم السّلام
« ابو بصير » بايد دانست كه ابو بصير در ميان راويان اخبار شيعه غالبا بر دو نفر اطلاق مىشود كه هر دو در نهايت عظمت و جلالت هستند يكى مرادى و ديگرى اسدى ، و علماى اعلام در اين باره ببيانات مفصّلى پرداختهاند بطورى كه اين مقام گنجايش نقل حتّى اشاره بموارد تفصيلى آنها را ندارد اينك باختصار بنقل كلام جامع و مانعى مىپردازيم .
محدث قمى ( ره ) در هدية الاحباب گفته : « أبو بصير ليث بن البختريّ المراديّ از اصحاب اجماع و حوارييّن حضرت باقر و صادق عليهما السّلام معدود شده ، جميل بن درّاج روايت كرده از حضرت صادق عليه السّلام كه فرمود : بشّر المخبتين بالجنّة بريد بن معاوية العجليّ ، و أبو بصير ليث بن البختريّ المراديّ و محمّد بن مسلم ، و زرارة أربعة نجباء ، امناء اللّه تعالى على حلاله و حرامه ، لولا هؤلاء لانقطعت آثار النّبوّة و اندرست . و در روايتى است كه حضرت صادق عليه السّلام از براى او ضمانت بهشت كرد و از روايت كافى ظاهر مىشود كه محمّد بن مسلم ثقفى با آن جلالت شأن در طريق مكّه با بعض ديگر از اصحاب پشت سر او نماز گزاردند » .
و در الكنى و الالقاب گفته : « أبو بصير يطلق غالبا على يحيى بن القاسم أو ليث ابن البختريّ قال شيخنا صاحب المستدرك في طريق الصّدوق الى أبي بصير « 1 » ، و المراد بأبي بصير أبو محمّد يحيى بن القاسم الأسديّ بقرينة قائده على الّذي صرّحوا بأنّه يروي كتابه و هو ثقة في جش « 2 » وصه « 3 » و في كش « 4 » : أجمعت العصابة على هؤلاء الأوّلين من أصحاب أبي جعفر و أبي عبد اللّه عليهما السّلام و انقادوا اليهم بالفقه فقالوا : أفقه الأوّلين
هامش
( 1 ) - راجع المستدرك ج 3 ص 701 تحت عنوان شنط ( اى عدد 359 ) .
( 2 ) - أى النجاشى .
( 3 ) - أى الخلاصة للعلامة .
( 4 ) - أى الكشى .