از جملهء امراء قوىتر بود و ناصر الدّين آقش ، و عزّ الدّين صتماز ، و اتابك اياز از مهتران بودند در كار سلطنت با هم مشورت كردند و دانشق ساختند قرار افتاد كه اينانج را از رى بخوانند و باستصواب رأى او كار كنند چون بيامد رأى بر سلطان سليمان قرار گرفت ( تا آنكه گفته ) سلطان سليمان دوازدهم ربيع الأوّل سنهء خمس و خمسين و خمسمائة بدار الملك همدان رسيد و بر تخت سلطنت نشست » .
و عبارت او در موضع سوم ضمن ذكر وقايع زمان سلطنت سلطان ارسلان ابن طغرل اين است : « و سلطان عالم و اتابك اعظم در آخر سنهء خمس و اوّل سنهء ستّ و خمسين و خمسمائه از ساوه باصفهان رفتند در فصل زمستان و امير عزّ الدّين صتماز والى بود » و تاريخ وفات او را در موضع آخر چنين ضبط كرده است :
« روز يكشنبه آخر ماه ذى الحجّه از سنهء ستّين و خمسمائه خداوند عالم و اتابك اعظم و امراى دولت از همدان حركت كردند بجانب رى ، و بمرحلهء كوشك باغ فرود آمدند ، و در يكشنبه چهاردهم محرّم سنهء إحدى و ستّين و خمس مائه وفات امير عزّ الدّين صتماز بود بديهى در يك مرحله از همدان » .
صدر الدّين أبو الحسن على در أخبار الدّولة السّلجوقيّة گفته : ( ص 144 ) :
« فلمّا علم الامراء أنّ الأمير شمس الدّين الدكز وصل الى همدان تيقّنوا أنّه ما طمع بذلك الّا بمراضاة من بعضهم ، و أظهر الأمير شرف الدّين گردبازو الخادم الانقطاع عن خدمة السّلطان سليمان شاه و اجتمع اليه معظم الامراء و تفرّق باقي الامراء المعروفين فمضى ابن البازدار الى بلاده ، و الأمير اينانج الى الرّيّ ، و الامير ستماز بن قايماز الحرامى الى قم و آغش الى أردبيل » .
و نيز در همان كتاب تحت عنوان « السّلطان ارسلان شاه بن طغرل » گفته ( ص 145 ) :
« و أمّا اينانج و ابن البازدار و ستماز بن قايماز الحراميّ و آقش فانّهم تحالفوا بالأيمان و تعاقدوا أنّهم لا يوافقون الأتابك شمس الدّين الدكز و لا السّلطان ارسلان شاه و لا يدوسون لهم بساطا » .
و نيز در همان كتاب گفته ( ص 156 ) :
تعليقات نقض ( فارسى ) — صفحة 428
مساهمون: السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
ص٤٢٨