« و تقدّم [ أى السّلطان ارسلان شاه ] الى الامراء العراقييّن الكبار أن يعمل له كلّ واحد منهم مأدبة فذكروا أنّ الأمير عزّ الدّين ستماز بن الحراميّ عمل مأدبة أنفق فيها مائة و خمسين ألف دينار نقد اصفهان منها خمسة و سبعين ألف دينار عينا ، و أقام في خدمة السّلطان الى وقت انصرافه من اصبهان الى همدان فخلع عليه مرّة ثانية ، و فوّض اليه ولاية فارس و أعمالها و أمره بالعدل و الانصاف ، و ترك الغشم على الرّعيّة و الاجحاف » .
عماد كاتب در تواريخ آل سلجوق در چند مورد از اين امير نام برده
( صفحات 243 ، 248 ، 253 ، 286 ) و عبارت موضع چهارم كه در ذكر وقايع سال 552 مىباشد اين است : « و كان في عصره [ أى السّلطان محمّد بن محمود ] أكابر الدّولة من الفحول و ذوي الهمم و العقول عزّ الدّين صتماز و ناصر الدّين آقش و أمين - الدّين أبو عبد اللّه أمير الدولة ، و من الخدم شرف الدّين گردبازو و نجم الدّين رشيد و هؤلاء ما زالوا أكابر فى الدّول ، مقدّمين ذوي العديد و الجيوش و الخول ، يلازمونه فى السّفر و الحضر و يسبتون معه في سبيل السّلامة » .
و در كامل ابن الاثير از همين شخص بنام : « سقمس بن قيماز الحرامى » تعبير شده است و عبارت او ضمن ذكر وقايع سال 551 چنين است : « فأرسل الملك محمّد سقمس بن قيماز الحراميّ في عسكر نجدة لا ينانج و سارسقمس ( الى ان قال ) فلقيهم سقمس و قاتلهم فهزموه » ( ج 11 ، ص 141 چاپ اروپا ، و ص 81 چاپ اوّل مصر ) از بيانات گذشته معلوم شد كه عزّ الدّين صاتماز بن قايماز الحرامى معاصر با شيخ عبد الجليل مؤلّف نقض بوده و مثال را نيز از خارج قم بقم فرستاده است زيرا معلوم شد از صريح كلمات گذشته كه او غالبا از ملتزمين ركاب سلطان بوده و در سفر و حضر با او همراه بوده است و وفاتش نيز بسال پانصد و شصت و يك بوده است پس امير ديگرى كه در راحة الصّدور راوندى بنام و لقب و عنوان « عزّ الدّين صتماز امير اسفهسالار » ذكر شده و در اثناى وقايع و حوادث مهمّ سالهاى بعد تا زمان استيلاى خوارزمشاه بر مملكت عراق يعنى تا حدود پانصد و نود تاريخى نامش به نظر ميرسد شخصى
تعليقات نقض ( فارسى ) — صفحة 429
مساهمون: السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
ص٤٢٩