و كذاك لا تنفكّ خيرهم * تمسى و تصبح فوق ما نمسي
من عصبة طابت أرومتها * أهل العفاف و منتهى القدس
فوق النّجوم فروع نبعتهم * و مع الحضيض منابت الغرس
إنّي رحلت اليك من فزع * كان التّوكّل عنده ترسي
ما ذاك الّا أنّني رجل * أصبو الى بقر من الإنس
بقر أو انس لا قرون لها * يقتلن بالتّطويل و الحبس
و اجاذب الفتيان بينهم * صهباء مثل مجاجة الورس
للماء فى حافاتها حبب * نظم كطيّ صحائف الفرس
و اللّه يعلم في بنيّته * ما إن اضعت إقامة الخمس
فقال له هارون : من أنت ؟ قال : عليّ بن الخليل الّذي يقال : إنّه زنديق ، قال : أنت آمن ، و كتب الى حمدويه ألّا يعرض له .
و من تركنا ذكره من هؤلاء أكثر ممّن ذكرناه ، و انّما اعتمدنا من كان بهذه البليّة أشهر ، و أمره فيها أظهر ، و أوردنا مع ذلك قليلا من كثير ، و جملة من تفصيل » .
تعليقهء 81 ( ص 190 ؛ س 9 - 11 ) ترجمهء امام سعيد قاضى القضاه بزرگ حنفى مذهب عماد الدين أبو محمد الحسن الاسترابادى و شيخ او أبو المعالى أحمد بن على بن قدامة البغدادى الحنفى
چنان كه مصنّف ( ره ) در مورد مشار اليه ( ص 190 ) تصريح كرده كه علماى شيعه - رضوان اللّه عليهم - كتاب غرر و درر سيّد أجلّ علم الهدى ( ره ) را از قاضى حسن استرابادى سماع كردهاند ، و او را از پسر قدامه سماع بوده ، و پسر قدامه را از مؤلّف آن علم الهدى ؛ بنظير اين مطلب در كلمات ساير علماى ما نيز تصريح شده است