( تا آنكه گفته ) و أمّا أسانيد كتب الشّريفين المرتضى و الرّضي و رواياتهما فعن السّيّد أبي الصّمصام ذي الفقار بن معبد الحسني المروزيّ عن أبي عبد اللّه محمّد بن علي الحلواني عنهما ، و بحقّ روايتي عن السّيّد المنتهي عن أبيه أبي زيد ، و عن محمّد ابن عليّ بن الفتّال الفارسي عن أبيه الحسن كليهما عن المرتضى ، و قد سمع المنتهي و الفتّال بقراءة أبويهما عليه أيضا .
و ما سمعنا من القاضي الحسن الاستراباديّ عن أبي المعالى بن قدامة عنه أيضا ، و ما صحّ لنا من طريق الشّيخ أبي جعفر عنه » .
چنان كه صريحا از اين عبارت برمىآيد ابن شهر اشوب ( ره ) كتابهاى سيّد مرتضى و سيّد رضى - رضوان اللّه عليهما - را از قاضى حسن استرابادى نقل مىكند ، و وى از ابو المعالى پسر قدامه ، و وى از خود مؤلّف آن كتابها علم الهدى ( ره ) پس نظير تصريح مصنّف ( ره ) است باينكه « علماى اصحاب ما آن كتاب را از امام سعيد ابو محمّد الحسن الاسترابادى - نور اللّه قبره - استماع كردهاند كه او از پسر قدامه سماع دارد و پسر قدامه از مرتضى علم الهدى - رضي اللّه عنه - » .
و اما اينكه نام كتاب ابن الانبارى را « نزهة الادباء » ضبط كرده ؛ اشتباه است و صحيح همانا « نزهة الألبّاء » است و اين كتاب مكرّر چاپ شده است و يكى از آن چاپها چاپ « دار نهضة مصر للطّبع و النّشر » است در قاهره كه بتحقيق محمّد ابو الفضل ابراهيم چاپ شده است و نص عبارت ابن انبارى اين است ( ص 371 ) :
« و أمّا ابو المعالي أحمد بن عليّ بن قدامة قاضي الأنبار فانّه كان له معرفة بالفقه و الشّعر ، و كان أديبا فاضلا ، و رأيت له مؤلّفا في علم القوافي ، و تعليقا في النّحو ، توفّى لستّ عشرة ليلة خلت من شوّال سنة ستّ و ثمانين و أربعمائة في خلافة المقتدى بأمر اللّه تعالى » .
و محقّق مصحّح در ذيل صفحه گفته : « ترجمته في بغية الوعاة 1 : 344 ، و معجم الادباء 3 : 45 »
و نص عبارت سيوطى در بغية الوعاة اينست : « أحمد بن عليّ بن قدامة
تعليقات نقض ( فارسى ) — صفحة 400
مساهمون: السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
ص٤٠٠