تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقات نقض ( فارسى ) — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١
الاخاء و الاجتماع على المودّة و الصّفاء ، فأخّر جوابه ، فكتب اليه كتابا آخر يسترثيه فكتب اليه عبد اللّه : انّ الاخاءرق ؛ فكرهت أن املّكك رقيّ قبل ان أعرف حسن ملكتك . و كان يقول : « ذلّل نفسك بالصّبر على الجار السّوء ، و العشير السّوء ، و الجليس السّوء ، فانّ ذلك لا يكاد يخطئك » . و كان يقول : « اذا نزل بك أمر مهمّ فانظر ؛ فان كان ممّا له حيلة فلا تعجز ، و إن كان ممّا لا حيلة فيه فلا تجزع » . و دعاه عيسى بن عليّ إلى الغداء فقال : « أعزّ اللّه الأمير ! لست يومى للكرام أكيلا » قال : و لم ؟ قال : « لأنّني مزكوم و الزّكمة قبيحة الجوار ، مانعة من عشرة الأحرار » . و كتب الى بعض اخوانه : « أمّا بعد ، فتعلّم العلم ممّن هو أعلم به منك ، و علّمه من أنت أعلم به منه ، فانّك اذا فعلت ذلك علمت ما جهلت ، و حفظت ما علمت « 1 » » . و قال لبعض الكتّاب : « ايّاك و التّتبّع لوحشيّ الكلام طمعا فى نيل البلاغة فانّ ذلك هو العيّ الأكبر » . و قال لآخر : « عليك بما سهل من الألفاظ ؛ مع التّجنّب لالفاظ السّفلة » . و قيل له : ما البلاغة ؟ فقال : « الّتي اذا سمعها الجاهل ظنّ أنّه يحسن مثلها » . و قال : لا تحدّث من تخاف تكذيبه ، و لا تسأل من تخاف منعه ، و لا تعد بما لا تقدر على إنجازه ، و لا تضمن ما لا تثق بالقدرة عليه ، و لا ترج ما تعنّف برجائه ، و لا تقدم على ما تخاف العجز عنه » . و قال لبعض إخوانه : « إذا صاحبت ملكا فاعلم أنّهم قد ينسبون إلى قلّة الوفاء ، فلا تشعرّن قلبك استبطاءه فانّه لم يشعر أحد قلبه [ شيئا ] الّا ظهر على لسانه إن كان سخيفا ، و على وجهه إن كان حليما » .
هامش
( 1 ) - مضمون اين عبارت را يكى از شعراى معروف زبان فارسى ( گويا انورى باشد ) چنين بنظم آورده :« خواهى كه بهين دو جهان كار تو باشد * زين هر دو يكى كار كن از هر چه كنى بس يا فايده ده آنچه تو دانى دگرى را * يا فايده گير آنچه ندانى زدگر كس »