و أوصاني النّبي على اختيار * لامّته رضى منكم بحكمي
ألا من شاء فليؤمن بهذا * و الّا فليمت كمدا بغمّ
أنا البطل الّذي لم تنكروه * ليوم كريهة و ليوم سلم »
و ميبدى در شرح ديوان بعد از ترجمهء اشعار گفته ( ص 415 ) :
« گويند معاويه بمرتضى نوشت يا أبا الحسن انّ لي فضائل كثيرة ؛ كان أبي سيّدا فى الجاهليّة ، و صهر رسول اللّه ، و أنا كاتب الوحي و خال المؤمنين ، و مرتضى اين أبيات در جواب او نوشت » .
شيخ بزرگوار مفيد - قدّس اللّه تربته - در العيون و المحاسن كلماتى دربارهء اين شعر دارد مناسب است كه در اينجا نقل شود و آن بر اين منوال است :
سيّد أجلّ علم الهدى - رضوان اللّه عليه - در فصول مختاره كه منتخبى از « عيون و محاسن » تأليف شيخ مفيد ( ره ) است گفته ( جزء 2 ؛ ص 53 چاپ اوّل در نجف ) :
« و قال عليه السّلام لمّا بلغه افتخار معاوية عليه عند أهل الشّام شعره المشهور الّذي يقولفيه :
سبقتكم الى الإسلام طرّا * صغيرا ما بلغت أوان حلمي
و أنا أذكر الشّعر بأسره في موضع غير هذا عند الحاجة اليه ان شاء اللّه تعالى » .
و بعد از آن گفته ( ص 77 - 80 همان جزء ) :
« وهب أنّ من لا يعرف الحديث و لا خالط حملة العلم يقدم على انكار بعض ما رويناه أو يعاند فيه بعض العارفين به و يغتنم الفرصة بكونه خاصّا في أهل العلم كيف يمكن دفع شعر أمير المؤمنين عليه السّلام في ذلك و قد شاع في شهرته على حدّ يرتفع فيه الخلاف و انتشر حتّى صار مذكورا مسموعا من العامّة فضلا عن الخاصّة في قوله عليه السّلام :
محمّد النّبي أخي و صنوي * و حمزة سيّد الشّهداء عمّي
( تا آخر ابيات با اختلافى غير معتنى به )
و في هذا الشّعر كفاية في البيان عن تقدّم ايمانه عليه السّلام و أنّه وقع مع المعرفة