تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقات نقض ( فارسى ) — صفحة 370

مساهمون:

ص٣٧٠
بما لم يكلّفه عن أداء ما كلّفه و وضع فعله في غير موضعه و رسول اللّه ( ص ) يجلّ عن ذلك . و شئ آخر و هو أنّه دعا عليّا عليه السّلام في حال كان مستسرا فيها بدينه كاتما لأمره خائفا ان شاع من عدوّه ، فلا يخلو أن يكون قد كان واثقا من أمير المؤمنين عليه السّلام بكتم سرّه و حفظ وصيّته و امتثال أمره و حمله من الدّين ما حمّله او لم يكن واثقا بذلك ، فان كان واثقا فلم يثق به عليه السّلام الّا و هو في نهاية كمال العقل و على غاية الأمانة و صلاح السّريرة و العصمة و الحكمة و حسن التّدبير لأن الثّقة بما وصفناه دليل على جميع ما شرحناه على الحال الّتي قدّمنا شرحها ، و ان كان غير واثق منه عليه السّلام بحفظ سرّه و غير آمن من تضييعه و إذاعة أمره فوضعه عنده من أعظم الجهل و التّفريط و ضدّ الحزم و الحكمة و التّدبير حاشا الرّسول ( ص ) من ذلك و من كلّ صفة نقص . و قد أعلى اللّه تعالى عزّ و جلّ رتبته و أكذب مقال من ادّعى ذلك فيه ، و اذا كان الأمر على ما بيّنّاه فما ترى النّاصبة قصدت الطّعن فى ايمان امير المؤمنين عليه السّلام الّا عيب الرّسول ( ص ) و الذّمّ لأفعاله و وصفه بالعبث و التّفريط و وضع الأشياء غير مواضعها و الازراء عليه في تدبيراته ، و ما أراد مشايخ القوم و من ألقى هذا المذهب اليهم الّا ما ذكرناه و اللّه متمّ نوره و لو كره الكافرون » . مقام بيش از اين را مقتضى نيست و الّا ذيل بحث دراز است .

تعليقهء 77 ( ص 178 ؛ س 6 )

اينكه مصنّف ( ره ) گفته : « و قرآن بدان بزرگوارى كه انزله كرد » . تعبير « انزله كرد » بمعنى « فرو فرستاد و نازل فرمود » است ليكن استعمال نادر و خاصّى است علّامهء قزوينى ( ره ) در خاتمة الطّبع تفسير أبو الفتوح رازى ( ره ) ضمن ذكر بعضى تعبيرات و لغات نادرهء آن تفسير گفته ( ص 650 ج 5 چاپ اوّل ) : « و ديگر از لغات نادرهء ذيل : أنزله كردن ، يعنى نازل كردن آيه يا كتابى آسمانى من جانب اللّه ، واضح است كه اصل اين كلمه از مادّهء نزول عربى مأخوذ است ولى اين