تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقات نقض ( فارسى ) — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥
قاطع است و احاديث وارده از پيغمبر در ذمّ او و پدرش ابو سفيان بر اين امر برهانى است ساطع ، و نعم ما قال فيه العارف الغزنويّ قدّس سرّه ؛ شعر :
داستان پسر هند مگر نشنيدى * كه ازو و سه كس او بپيمبر چه رسيد او بنا حق حق داماد پيمبر بستد * پسر او سر فرزند پيمبر ببريد پدر او در دندان پيمبر بشكست * مادر او جگر عمّ پيمبر بمكيد بر چنين قوم تو لعنت نكنى شرمت باد * لعن اللّه يزيدا و على آل يزيد
( انتهى كلامه ملخّصا ) » علامهء مجلسى ( ره ) در مجلّد ثامن بحار در « باب حكم من حارب عليّا أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه » بعد از نقل قسمتى از اخبار وارده در اين موضوع گفته ( ص 460 چاپ أمين الضّرب ) : « تذييل - اعلم أنّه اختلف في أحكام البغاة في مقامين الأوّل - فى كفرهم فذهب أصحابنا الى كفرهم قال المحقّق الطّوسي - رحمه اللّه - في التّجريد : محاربو عليّ كفرة و مخالفوه فسقة اقول : و لعلّ مراده أنّ مخالفيه في الحرب و الّذين لم ينصروه فسقة كما يومي اليه بعض كلماته فيما بعد ، و ذهب الشّافعي الى أنّ الباغي ليس باسم ذمّ بل هو اسم من اجتهد فأخطأ بمنزلة من خالف الفقهاء في بعض المسائل ، و قال شارح المقاصد : و المخالفون لعليّ بغاة لخروجهم على امام الحقّ بشبهة من ترك القصاص من قتلة عثمان ، و لقوله ( ص ) لعمّار : تقتلك الفئة الباغية و قد قتل يوم صفّين على يد أهل الشّام ، و لقول عليّ : اخواننا بغوا علينا ، و ليسوا كفّارا و لا فسقة و ظلمة لما لهم من التّأويل و ان كان باطلا فغاية الأمر أنّهم أخطؤوا في الاجتهاد و ذلك لا يوجب التّفسيق فضلا عن التّكفير ، و ذهبت المعتزلة الى أنّه اسم ذمّ و يسمّونهم فسّاقا . و الدّلائل على ما ذهب اليه أصحابنا أكثر من أن تحصى ( پس بذكر ادلّه بر مدّعاى شيعه پرداخته است هر كه طالب باشد به آنجا مراجعه كند ) .