ابن زياد و قتل معه » .
نگارنده گويد : چنان كه آخر امر شرحبيل بن ذي الكلاع نامبرده آنست كه از امراى بزرگ ابن زياد بوده ؛ در اوّل امر نيز در صفّين با پدرش ذي الكلاع در سپاه معاويه بوده ، حتّى هنگامى كه ذو الكلاع براى تحقيق حديث معروف و مشهور نبوى « انّ عمّارا تقتله الفئة الباغية ، و انّه ليس ينبغى لعمّار ان يفارق الحقّ ، و لن تأكل النّار منه شيئا » آمده است پسرش شرحبيل نيز با وى همراه بوده است .
نصر بن مزاحم در وقعهء صفين بتفصيل بذكر اين مطلب پرداخته و نصّ عبارت مورد استشهاد اين است ( ص 380 چاپ قاهره بتحقيق عبد السّلام محمّد هارون ) : « فقال له عمرو : فهل تستطيع أن تجمع بينى و بينه ؟ قال : نعم فلمّا أراد أن يبلّغه أصحابه ركب عمرو بن العاص و ابناه ، و عتبة بن أبي سفيان ، و ذو الكلاع ، و أبو الأعور السّلميّ ، و حوشب ، و الوليد بن عقبة بن أبي معيط ، فانطلقوا حتّى أتوا خيولهم ، و سار أبو نوح و معه شرحبيل بن ذي الكلاع حتّى انتهيا الى أصحابه فذهب أبو نوح الى عمّار ( تا آخر كلام او ) » .
طبرى و ابن الاثير در وقايع سال 67 تحت عنوان « ذكر مقتل ابن زياد » ضمن ذكر وقايع جنگ گفتهاند : « و قد جعل ابن زياد على ميمنته الحصين بن نمير السّكونيّ و على ميسرته عمير بن الحباب السّلميّ ، و شرحبيل بن ذي الكلاع الحميريّ على الخيل » .
و دربارهء قتل او نيز هر دو گفتهاند : « و قتل شرحبيل بن ذي الكلاع الحميريّ و ادّعى قتله ثلاثة سفيان بن يزيد بن المغفّل الأزديّ ، و ورقاء بن عازب الأسديّ ، و عبيد اللّه بن زهير السّلميّ » و نيز ابن الاثير گفته : « و أقام ابراهيم بالموصل و أنفذ رأس عبيد اللّه بن زياد الى المختار و معه رؤوس قوّاده » .
و در كتاب المحبر فى باب من نصب رأسه من الاشراف گفته ( ص 491 ) :
« و نصب المختار بن أبي عبيد رأس عبيد اللّه بن مرجانة ، و رأس الحصين بن نمير السكسكيّ ، و رأس شرحبيل بن ذي الكلاع الحميرىّ و كان ابراهيم بن الأشتر قتلهم يوم الحازر و بعث اليه برؤوسهم فبعث برؤوسهم الى ابن الحنفيّة فنصبت رؤوسهم على باب
تعليقات نقض ( فارسى ) — صفحة 350
مساهمون: السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
ص٣٥٠