المسجد الحرام ، فخرج ابن الحنفيّة من الطّواف فرآها منصوبة فحمد اللّه » .
خوارزمى در مقتل الحسين در كيفيّت قتل عبيد اللّه بن زياد گفته ( ج 2 ؛ ص 230 ) :
« فعبّأهم ابن زياد فجعل على ميمنته شرحبيل بن ذي الكلاع الحميريّ ، و على ميسرته ربيعة بن مخارق الغنويّ ، و على جناح ميمنته عبد اللّه بن مسعدة الفزاريّ ، و على جناح ميسرته حملة بن عبد اللّه الخثعمىّ و في القلب يومئذ الحصين بن نمير السّكونيّ ( تا آنكه گفته ص 234 ) : ثمّ أمر ابراهيم برأس عبيد اللّه بن زياد ، و رأس الحصين بن نمير السّكونيّ و رأس شرحبيل بن ذي الكلاع الحميريّ و رأس ربيعة بن مخارق الغنويّ و رؤوس أشباههم من رؤساء أهل الشّام فقوّرت و نقضت و كتبت الرّقاع بأسماء أصحابها و بعث بها الى المختار » ( تا آنكه گفته ص 235 )
« ثمّ انّ المختار بعث برأس عبيد اللّه بن زياد و رأس الحصين بن نمير و رأس شرحبيل بن ذي الكلاع الى محمّد بن الحنفيّة و صلب باقي الرّؤوس حول الكوفة فلمّا ورد الكتاب على محمّد قرأه على أهل بيته فحمدوا اللّه و صاموا له شكرا ، و أمر محمّد أن تصلب الرّؤوس خارج الحرم ، فمنعه عبد اللّه بن الزّبير ؛ فدفنت » .
ابن نما - رضوان اللّه عليه - در رسالهء اخذ الثار گفته :
( بنابر آنچه مجلسى ( ره ) در عاشر بحار نقل كرده ( ص 29 چاپ امين الضّرب ) « ثمّ انجلت الحرب و قد قتل أعيان أهل الشّام مثل الحصين بن نمير و شرحبيل بن ذي الكلاع و ابن حوشب و غالب الباهليّ و أبي أشرس بن عبد اللّه الّذي كان على خراسان ( تا آنكه گفته ص 293 ) و بعث ابراهيم برأس ابن زياد و رؤوس الرّؤساء من أهل الشّام و في آذانهم رقاع اسمائهم [ الى المختار ] ( تا آنكه گفته ) ثمّ حمل المختار رأسه و رؤوس القوّاد الى مكّة ( تا آخر كلام او ) » الى غير ذلك ممّا يدلّ على ما ادّعيناه .
پس آنچه مصنّف ( ره ) گفته كه « شرحبيل مشير معاويه بوده است در قتل امام حسن مجتبى - عليه السّلام - » اگر درست باشد با شرحبيل بن ذي الكلاع حميرى مقتول در سال 67 منطبق تواند بود ( نه با شرحبيل بن حسنه ، و نه با شرحبيل بن السّمط ) با توجّه باينكه وى از زمان پدرش در آغاز امر دشمن امير المؤمنين ( ع ) بوده و در آخر عمر نيز
تعليقات نقض ( فارسى ) — صفحة 351
مساهمون: السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
ص٣٥١