و قال الزّبير : انّ حسنة زوجة سفيان بن معمر تبنّت شرحبيل و ليس بابن لها فنسب اليها و هي من أهل عدول ناحية من البحرين تنسب اليها السّفن العدوليّة .
و قال أبو عمرو « 1 » : كان شرحبيل من مهاجرة الحبشة و من وجوه قريش و سيّره ابو بكر و عمر على جيش الى الشّام و لم يزل واليا على بعض نواحى الشّام لعمر الى ان هلك في طاعون عمواس « 2 » سنة ثمان عشرة و له سبع و ستّون سنة ، طعن هو و ابو عبيدة بن الجرّاح في يوم واحد » .
پس نميتواند بود كه شرحبيل بن حسنه دربارهء قتل امام حسن مجتبى - عليه السّلام مشير معاويه باشد زيرا كه اقدام معاويه بقتل آن حضرت بوسيلهء زوجهء وى جعدة بنت الأشعث در سال 49 يا 50 هجرى بوده است . و همچنين نميتواند كه مشير معاويه در اين امر شرحبيل بن السّمط بن جبلهء كندى كه از همكاران و طرفداران صميمى معاويه ، و ساليان دراز از طرف معاويه والى حمص بوده و در آنجا در گذشته است و از دشمنان سر سخت امير المؤمنين عليه السّلام بوده است باشد به همان دليل كه در شرحبيل بن حسنه ياد شد زيرا وى نيز باتّفان كلمهء همهء مورّخان و ارباب تراجم و سيريا در سال 36 يا در سال 40 هجرى مرده است پس اگر اين نسبت كه مصنّف ( ره ) بشرحبيل داده است درست باشد لابدّ بايد شرحبيل بن ذى الكلاع حميرى باشد .
خير الدين زركلى در الاعلام گفته : « شرحبيل بن ذي الكلاع الحميريّ ( م 67 ) أحد الشّجعان المقدّمين في العصر الامويّ ، كان في آخر أمره في جيش عبيد اللّه بن زياد بالموصل ، و لمّا نشبت الحرب بين ابن زياد و ابن الأشتر ولي شرحبيل قيادة خيل -
هامش
( 1 ) - محصل ترجمهء اين عبارت اينست : « شرحبيل از مهاجران حبشه بوده است و از بزرگان قريش بشمار رفته و ابو بكر و عمر او را سردار سپاهى كرده و بشام فرستادند ، وى در اواخر عمر پيوسته از جانب عمر والى برخى از نواحى شام بوده است تا آنكه در سال هيجدهم هجرت بسن شصت و هفت سالگى در طاعون عمواس در گذشت و ابتلاى او و ابو عبيدة بن جرّاح به مرض طاعون در يك روز بوده است » .
( 2 ) - در منتهى الارب گفته : « طاعون عمواس بالكسر و الفتح نخستين طاعون كه در اسلام بشام پيدا شد » و ياقوت در معجم البلدان گفته : « عمواس رواه الزمخشرى بكسر أوله و سكون الثانى ، و رواه غيره بفتح أوّله و ثانيه ، و آخره سين مهملة و هى كورة من فلسطين بالقرب من بيت المقدس ، و منها كان ابتداء الطاعون فى ايام عمر بن الخطاب ثم فشافى أرض الشام ، فمات فيه خلق كثير لا يحصى من الصحابة و من غيرهم ، و ذلك فى سنة 18 للهجرة ، و مات فيه من المشهورين أبو عبيدة بن الجراح . . . و شرحبيل بن حسنة ( الى آخر ما قال ) » .