اذا التقينا كيف نصنع ! و ذلك أراد أبو سفيان » .
و نيز تحت عنوان « شجاعة صؤاب و شعر حسّان فى ذلك » گفته : ( ص 78 همين جزء ) :
« قال ابن اسحاق : و حدّثني بعض أهل العلم أن اللّواء لم يزل صريعا حتى أخذته عمرة بنت علقمة الحارثيّة فرفعته لقريش فلاثوا به و كان اللّواء مع صؤاب غلام لبني - أبي طلحة حبشيّ و كان آخر من أخذه منهم فقاتل به حتّى قطعت يداه ثمّ برك عليه فأخذ اللّواء بصدره و عنقه حتّى قتل عليه و هو يقول : الّلهمّ هل أعزرت يقول : أعذرت ، فقال حسّان بن ثابت فى ذلك :
فخرتم باللّواء و شرّ فخر * لواء حين ردّ الى صؤاب
جعلتم فخركم فيه بعبد * و ألأم من يطا عفر التّراب
ظننتم و السّفيه له ظنون * و ما ان ذاك من أمر الصّواب
بأنّ جلادنا يوم التقينا * بمكّة بيعكم حمر العياب
أقرّ العين أن عصبت يداه * و ما ان تعصبان على خضاب
( الى آخر ما قال ) » .
طبرى در تاريخ خود ضمن ذكر وقايع سال سوم هجرت كه از آن جمله غزوهء احد است گفته ( ص 17 ج 2 من الطّبعة الاولى ) :
« حدّثنا ابن حميد قال : حدّثنا سلمة عن محمّد بن اسحاق عن بعض أهل العلم أنّ اللّواء لم يزل صريعا ( الى آخر ما نقلناه ) » .
و در ديوان حسّان چهار بيت اوّل ابيات پنجگانه تحت اين عنوان « و قال فى يوم احد يهجو بني عبد الدّار و كانوا حافظوا على لوائهم حتّى قتلوا رجلا بعد رجل فصار اللّواء الى عبد لهم أسود يقال له صؤاب فقال رضي اللّه عنه » مذكور است و بيت پنجم را ذكر نكرده است ( رجوع شود به ص 16 نسخهء مطبوعه در مطبعهء محمّديه بسال 1281 ) .
نگارنده گويد : صؤاب بضمّ صاد مهمله و بهمزه بعد از آن بر وزن غراب از اعلام و اسماء عرب است كه مردان خود را به آن مىناميدهاند و از اينجاست كه فيروز - آبادى در قاموس در مادّهء « ص أب » گفته : « و نبيه بن صؤاب تابعىّ » و زبيدى در شرح