يذكر كلّ واحد الآخر على المنبر بالقبائح ، فكلّمه قوم من العامّة بكلام فظيع و قالوا :
انّما حضرت شماتة به و هو ساكت فقام رجل فقيه فأنشد :
خلالك يا عدوّ الجوّ فاصفر * و نجّس في صعودك كلّ عود
كذاك الثّعلبان يجول كبرا * و لكن عند فقدان الاسود
فبكى الغزنويّ ( الى آخر ما قال ) » .
تعليقهء 70 ( ص 150 ، س 17 ) شرحبيل
اينكه مصنّف ( ره ) گفته : « شرحبيل مشير معاويه است در كشتن حسن على » اعتراض است بر قول مؤلّف فضايح الرّوافض كه شرحبيل بن حسنه را در عداد اميران غازى و سرداران نامى اسلام بشمار آورده است ( ص 137 ؛ س 16 ) ليكن اين اعتراض مبنى بر اشتباه است توضيح آنكه شرحبيل بن حسنه باتّفاق علماى سير و تواريخ از اصحاب پيغمبر اكرم بوده و از جملهء كسانى است كه بحبشه مهاجرت كردهاند و بهتر آنست كه نصّ عبارت يكى از ارباب تراجم را كه مورد اعتماد مىباشد در اينجا نقل كنيم .
جزرى در اسد الغابه گفته : « شرحبيل بن حسنة و هي امّه و اسم أبيه عبد اللّه بن المطاع بن عبد اللّه بن الغطريف بن عبد العزّى بن جثامة بن مالك بن ملازم بن مالك بن رهم بن سعد بن يشكر بن مبشر بن الغوث بن مرّ أخي تميم بن مرّ ، و قيل : انّه كندي و قيل : تميميّ ، و قيل : غير ذلك يكنّى أبا عبد اللّه و امّه حسنة مولاة لمعمر بن حبيب تزوّج امّه حسنة امّ شرحبيل رجل من الانصار من بنى زريق اسمه سفيان بن معمر لأنّ معمرا تبنّاه و حالفه و زوّجه حسنة و معها شرحبيل فولدت له جابرا و جنادة ابني سفيان .
و أسلم شرحبيل قديما و أخواه و هاجر الى الحبشة هو و أخواه ، فلمّا قدموا من الحبشة نزلوا في بني زريق في ربعهم ، و نزل شرحبيل مع أخويه لامّه ثمّ هلك سفيان و ابناه في خلافة عمر و لم يتركوا عقبا ، فتحوّل شرحبيل بن حسنة الى بني زهرة فحالفهم و نزل فيهم .