تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقات نقض ( فارسى ) — صفحة 352

مساهمون:

ص٣٥٢
از هواخواهان عبيد اللّه بن زياد بوده است ، هذا ما عندي و اللّه هو العالم بحقيقة الحال .

تعليقهء 71 ( ص 169 ؛ س 10 ) غزوهء احد و قضيّهء صؤاب

مفيد ( ره ) در ارشاد ضمن ذكر غزوهء احد گفته : « قال : فجاء ابو سفيان الى أصحاب اللّواء فقال : يا أصحاب الالوية انّكم قد تعلمون أنّما يؤتى القوم من قبل ألويتهم و انّما اوتيتم يوم بدر من قبل ألويتكم فان كنتم ترون أنّكم قد ضعفتم عنها فادفعوها الينا نكفكموها ، قال : فغضب طلحة بن أبى طلحة و قال : ألنا تقول هذا ؟ ! و اللّه لاوردنّكم بها اليوم حياض الموت ، و كان طلحة يسمّى كبش الكتيبة . قال : فتقدّم و تقدّم عليّ بن أبي - طالب فقال علي : من أنت ؟ قال : أنا طلحة بن أبى طلحة أنا كبش الكتيبة قال : فمن أنت ؟ قال : أنا علىّ بن أبى طالب بن عبد المطّلب ، ثمّ تقاربا فاختلفت بينهما ضربتان فضربه عليّ بن أبى طالب عليه السّلام ضربة على مقدّم رأسه فبدرت عيناه فصاح صيحة لم يسمع مثلها قطّ و سقط اللّواء أخ له يقال له عثمان فرماه عاصم أيضا به سهم فقتله فأخذه عبد لهم يقال له صؤاب و كان من أشدّ النّاس فضرب عليّ عليه السّلام يده فقطعها ، فأخذ اللّواء بيده اليسرى فضربه عليّ عليه السّلام على يده اليسرى فقطعها ، فأخذ اللّواء على صدره و جمع يديه و هما مقطوعتان عليه ، فضربه عليّ عليه السّلام على امّ رأسه فسقط صريعا فانهزم القوم و أكبّ المسلمون على الغنائم ( الى آخر ما قال ) » . ابن هشام در سيرهء نبويّه ضمن ذكر غزوهء بدر تحت عنوان « اسلوب أبى سفيان فى تحريض قريش » گفته ( ص 67 ج 3 من طبعة مصر سنة 1375 ) : « قال ابن اسحاق و قد قال أبو سفيان لأصحاب اللّواء من بنى عبد الدّار يحرّضهم بذلك على القتال : يا بنى عبد الدّار انّكم قدوليتم لواءنا يوم بدر فأصابنا ما قدر رأيتم و انّما يؤتى النّاس من قبل راياتهم اذا زالت زالوا ، فامّا أن تكفونا لواءنا و امّا أن تخلّوا بيننا و بينه فنكفيكموه ، فهمّوا به و تواعدوه ، و قالوا : نحن نسلّم اليك لواءنا ؟ ! ستعلم غدا
تعليقات نقض ( فارسى ) — صفحة 352 | السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث