تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقات نقض ( فارسى ) — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
الواعظ الى السّلطان فأخبره بالفتن و قال : انّما أبو الفتوح صاحب فتنة و قد رجم ببغداد مرارا و الصّواب اخراجه من البلد ؛ فتقدّم السّلطان ، و اخرج في رمضان » . و نيز او در وقايع همان سال ( 538 ) گفته ( ص 110 ) : « محمّد بن الفضل بن محمّد أبو الفرج الاسفرائينيّ و يعرف بابن المعتمد ولد سنة أربع و سبعين باسفرائين ، دخل بغداد فأقام بها مدّة يتكلّم بمذهب الأشعريّ و يبالغ في التّعصّب و كانت الفتن قائمة في أيّامه و اللّعنات في الاسواق ، و كان بينه و بين الغزنويّ معارضات حسد فكان كلّ منهما يذكر الآخر على المنبر بالقبيح فلمّا قتل المسترشد و ولي الرّاشد ثمّ خرج من بغداد خرج أبو الفتوح مع الرّاشد الى الموصل فلمّا توفّي الرّاشد سئل فى حقّه المقتفي فأذن له في العود الى بغداد فدخل و تكلّم و اتّفق أن جاء الحسن بن أبي بكر النّيسابوريّ الى بغداد فوعظ و ذمّ الأشعريّة و ساعده الخدم و وجد الغزنويّ فرصة فكلّم السّلطان مسعودا في حقّ أبي الفتوح فأمر باخراجه من البلد ، و بلغني أنّ السّلطان قال للحسن النّيسابوريّ : تقلّد دم أبي - الفتوح حتّى أقتله ؟ - فقال : لا أتقلّد فوكّل بأبي الفتوح يوم الجمعة و يوم السّبت و اخرج يوم الأحد و وقف له عند السّور خمسة عشر تركيّا و جاء منهم واحد أو اثنان فقال : تقوم للمناظرة ، فخرج غير متأهّب و لا متزوّد لسفر و ذلك في شعبان فلمّا خرج من رباطه تبعه خلق كثير فلمّا وصلوا الى السّور ضربوا الأتراك فرجعوا ، و كان قد سلّم الى قيماز الحراميّ فتبعه جماعة ليحمل الى همذان ثمّ سلّم الى عبّاس فبعثه الى اسفرائين و اشترط عليه متى خرج من بلده اهلك فأخذ بلجام فرسه و سير به ناحية النّهروان وحده ، و خرج أهله و اولاده فمضوا الى رباط حميه و هو أبو القاسم شيخ ، فخرج هو و أبو منصور ابن البزّاز و يوسف الدّمشقيّ و أبو النّجيب الى السّلطان يسألون فيه فلم يلتفت اليهم و نودي فى البلد : لا يذكر أحد مذهبا و لا يثير فتنة فانخزلت الأشاعرة . و حمل أبو الفتوح الى ناحية خراسان فلمّا وصل الى بسطام توفّي بها في ذي - الحجّة من هذه السّنة فدفن هناك . و وصل الخبر بموته فقعدوا في رباطه للعزاء به فحضر الغزنويّ عزاءه و كان