تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقات نقض ( فارسى ) — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦
فى اللّيلة الّتي في صبيحتها دفن الامام أبو الفتوح و هو يقولله : غدا يقبر الى جنبي رجل صالح فاحفر له قبرا ؛ فأصبح القيّم و حفر القبر و تلقّى الصّحبة الّتي قدم به فيها فوجده قدمات فدفنه الى جنبه . و من وجه آخر : رأى أبا يزيد يكنس الرّباط و يملأ الآنية الّتي فيه ماء فقلت : أنا أكفيك فقال : انّه يقدم في غد ضيف احبّ أن أتولّى خدمته فاستيقظت فوجدت الآنية ملأى ماء و قدم الشّيخ أبو الفتوح . قال الحافظ : و سمعت خطيب بسطام يقول : نزلت فى حفرة الشّيخ أبي الفتوح فكان بين حافّتي القبر و صدري أربع أصابع ، فتناولته و تحيّرت فى الضّيقة فاذا أنا بعد ذلك بسعة كبيرة فى القبر ، و كأنّه اخذ من يدي فأخذني الغشي و أصعدت من القبر و أنا لا أعقل . و قال ابن السّمعانيّ و قد ذكره : امام واعظ حلو الكلام حسن الوعظ فصيح العبارة ظريف الجملة و اللّه أعلم » ابن جوزى در المنتظم ضمن ذكر وقايع سال پانصد و سى و هشت گفته : ( ج 10 نسخهء مطبوعه ؛ ص 106 ) « و في هذه السّنة قدم مع السّلطان فقيه كبير القدر اسمه الحسن بن أبي بكر النّيسابوريّ و كان من أصحاب أبي حنيفة و كانت له معرفة حسنة باللّغة و فهم جيّد في المناظرة ، و جالسته مدّة و سمعت مجالسه كثيرا فجلس بجامع القصر و جامع المنصور و أظهر السّنّة و كان يلعن الأشعريّ جهرا على المنبر و يقول : كن شافعيّا و لا تكن أشعريّا ، و كن حنفيّا و لا تكن معتزليّا ، و كن حنبليّا و لا تكن مشبّها ، و لكن ما رأيت أعجب من أصحاب الشّافعيّ يتركون الاصل و يتعلّقون بالفرع ، و مدح الائمّة و ذمّ الاشعريّ ثمّ قال : زاد في الشّطرنج بغل و البغل مختلط النّسب ليس له أصل صحيح ( الى أن قال ) : و جلس يوم الجمعة العشرين من رجب في دار السّلطان فحضر السّلطان مسعود مجلسه فوعظه و بالغ و كان قد كتب على المدرسة النّظاميّة اسم الأشعريّ فتقدّم السّلطان بمحوه و كتب مكانه اسم الشّافعيّ و كان أبو الفتوح الاسفراينيّ يجلس في رباطه و يتكلّم على مذهب الأشعريّ فتجرى الخصومات فمضى أبو الحسن الغزنويّ