توضيح به اين مرام رفته . پس اقرار و انكار عترت پيغمبر ( ص ) انفرادا و اجتماعا بالضّروره حجّت است .
وجه ثالث از جواب آنست كه فضلا عن المعتزله جماعتى از اجلّهء اشاعره بر اين تغسيل انكار كردهاند از ايشان است قاضى عياض و نيز حافظ الخطّابى و نووى و غيرهم ، پس در « شفا » آنچه فرموده حسب ذيل است :
و ذكر شقّ البطن و دنوّه الرّب الواقعة في هذا الحديث انّما هو من رواية شريك عن أنس و هي منكرة من روايته اذ شقّ البطن فى الاحاديث الصّحيحة انّما كان فى صغره و قبل النبوّة و لانّه قال فى الحديث : قبل ان يبعث ، و الاسراء بالاجماع كان بعد المبعث ، فهذا كلّه يوهن ما وقع فى رواية أنس ، مع انّ أنسا قد بيّن من غير طريق اى باسانيد كثيرة أنّه رواه عن غيره و أنّه لم يسمعه عن النّبى ( ص ) ، انتهى .
اقول : قاضى در اينجا اشاره كرده است به آنچه تحقيق كردهاند اهل رجال و سير ايشان به اينكه انس بعد از معراج اسلام آورده است ، بلكه بعد از هجرت ، زيرا كه او در مدينه چهار ساله بود و شريك ضعيف العمر « 1 » بود ، و ذهبى و نيز ابن جوزى مثل اين را نقل فرمودهاند » .
مجلسى ( ره ) در سادس بحار در باب « كون النّبى ( ص ) يتيما و ضالّا و عائلا ، و معني انشراح صدره » گفته ( ص 131 چاپ امين الضرب ) :
« اعلم أنّ شق بطنه ( ص ) في صغره في روايات العامّة كثيرة مستفيضة كما عرفت ، و أمّا رواياتنا و ان لم يرد فيها بأسانيد معتبرة لم يرد نفيه « 2 » أيضا ، و لا يأبى عنه العقل أيضا ؛ فنحن في نفيه و اثباته من المتوقّفين كما أعرض عنه أكثر علمائنا المتقدّمين ، و ان كان يغلب على الظّنّ وقوعه ، و اللّه تعالى يعلم و حججه عليهم السّلام » .
و در مجلد دوم حياة القلوب در باب چهارم كه در بيان احوال حضرت خاتم - النّبييّن ( ص ) در ايام رضاع و نشو و نماى اوست تا زمان بعثت گفته ( ورق 51 چاپ معتمدى ) :
هامش
( 1 ) - كذا صريحا و شايد مراد آنست كه كوچك بوده .
( 2 ) - فى الأصل : « نفيها » .