تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقات نقض ( فارسى ) — صفحة 8

مساهمون:

ص٨
بعبده » ضمن بحث از معراج گفته : « و حديث شكافتن شكم و شستن دل قوليست باطل و از عقل و شرع دور ، چه آن حضرت از جميع قبح و عيب طاهر و مطهّر بود » . طبرسى ( ره ) در مجمع البيان در تفسير آيهء
سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ
( الاية ) » گفته : « و قد وردت روايات كثيرة في قصّة المعراج . . . و تنقسم جملتها الى أربعة أوجه : أحدها - ما يقطع على صحّته لتواتر الاخبار به و احاطة العلم بصحّته . و ثانيها - ما ورد فى ذلك ممّا تجوّزه العقول و لا تأباه الأصول فنحن نجوّزه ثمّ نقطع على أنّ ذلك كان في يقظته دون منامه . و ثالثها - ما يكون مخالفا لبعض الاصول الّا أنّه يمكن تأويلها على وجه يوافق المعقول فالأولى أن نؤوّله على ما يطابق الحقّ و الدّليل . و رابعها - ما لا يصحّ ظاهره و لا يمكن تأويله الّا على التّعسّف البعيد فالأولى أن لانقبله . فأمّا الأوّل المقطوع به فهو أنّه ( ص ) أسري به على الجملة . و أمّا الثّاني فمنه ما روي أنّه طاف في السّماوات و رأى الأنبياء و العرش و سدرة المنتهى و الجنّة و النّار و نحو ذلك . و أمّا الثّالث فنحو ما روي أنّه رأى قوما في الجنّة يتنعّمون فيها ، و قوما في النّار يعذّبون فيها ، فيحمل على أنّه ( ص ) رأى صفتهم او أسماءهم . و أمّا الرّابع فنحو ما روي أنّه ( ص ) كلّم اللّه سبحانه جهرة و رآه و قعد معه على سريره و نحو ذلك ممّا يوجب ظاهره التّشبيه و اللّه سبحانه يتقدّس عن ذلك . و كذلك ما روي أنّه شقّ بطنه و غسل لأنّه كان طاهرا مطهّرا من كل سوء و عيب ، و كيف يطهّر القلب و ما فيه من الاعتقاد بالماء » . سيد على حائرى قمى لاهورى در لوامع التنزيل و سواطع التّأويل در تفسير آيهء
سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى
گفته ( ج 15 ؛ ص 28 - 29 ) :