چون بر بغداد استيلا يافت « حىّ على خير العمل » را زياد كرد ، و خانهء خليفه را غارت كرد ، و عصا و عمامه و رداى خليفه را به خليفهء فاطمى اسماعيلى كه در مصر بود فرستاد ، و خليفه را الزام نمود تا بخطّ خود نوشت كه با وجود بنى فاطمه او را در امر خلافت حقّى نيست و در احوال سنهء تسع و ثلاثين و ستّمائه از تاريخ ابن كثير مسطور است كه بساسيرى در همان ايّام كه بر بغداد استيلا يافت عمارتى عالى بر قبر منوّر امامين همامين امام عليّ الهادى و امام حسن على در سامرّه بنا نهاد رحمه اللّه تعالى » .
نگارنده گويد : طالب تفصيل خصوصيّات واقعهء مذكور بتواريخ و كتب تراجم مفصّله رجوع نمايد زيرا كه مقام مقتضى ذكر بيش از اين نيست .
تعليقهء 69 ( ص 143 ؛ س 13 ) حادثهء معروف خط گرفتن از علماى اهل سنت
و بحث در عقايد مذهبى ميان حنيفيان و شافعيان و تبعيد ابو الفتوح اسفراينى عماد كاتب در تواريخ آل سلجوق ضمن ترجمهء حال سلطان مسعود و بيان وقايع سال پانصد و سى و شش ( ص 193 - 194 ) گفته : « و كانت الخدّام الحبوش ، لهم الجيوش ، و الأسرّة و العروش ، منهم نجم الدّين رشيد من مشايخهم و أكابرهم ، و جمال - الدّين اقبال الجاندار ، و شرف الدّين گردبازو ، و مسعود البلاليّ ، و دونهم فى الرّتبة عماد الدّين صواب ، و شمس الدّين كافور ، و أمين الدّين فرج الدّوويّ ؛ و أمثالهم ، و هم عصبة فيهم عصبيّة على الشّافعيّة و يتقرّبون الى اللّه بما يوصلون اليهم من الأذيّة ، و نكبوا أصحاب الشّافعيّ بأنواع البلاء فى جميع البلاد ، و خصّوهم بالطّراد و الابعاد ، و حاولوا إخفاء مذهبه فتعالى ظهورا ، و ازدادوا إطفاء نوره فما زاده اللّه الّا نورا .
قال :
و نكبوا رؤساء المذهب فى كلّ بلد ، و لم يبقوا منهم على أحد ، فمنهم أبو الفضائل ابن المشّاط بالرّي ، و منهم أبو الفتوح الاسفراينى ببغداد ، و منهم بنو الخجنديّ