تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقات نقض ( فارسى ) — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
السّلطنة لبركيارق . و اذا أراد اللّه أمرا هيّأ أسبابه ، بالأمس ينهزم من عمّه تتش و يصل الى اصبهان في نفر يسير فلا يتبعه أحد ، و لو تبعه عشرون فارسا لأخذوه لأنّه بقي على باب اصبهان عدّة ايّام ثمّ لمّا دخلها أراد الامراء كحله فاتّفق أنّ أخاه حمّ ثاني يوم وصوله و جدر فمات ، فقام في الملك مقامه ثم جدر هو و أصابه معه سرسام فعوفي و بقي مذ كسره عمّه الى ان عوفي ، و سار عن اصبهان أربعة أشهر ، لم يتحرّك عمّه و لا عمل شيئا ، و لو قصده و هو مريض أو وقت مرض أخيه لملك البلاد .
و للّه سرّ في علاك و انّما * كلام العدى ضرب من الهذيان »
استاد فقيد اقبال آشتيانى ( ره ) در تاريخ عمومى و ايران 1 در ترجمهء مبسوط سلطان بركيارق ضمن آنچه تحت عنوان « محاربات بركيارق با مدّعيان سلطنت » ياد كرده اين عبارت را كه مربوط بمحلّ بحث ماست گفته است « 1 » : « غير از تركان خاتون و پسرش محمود بركيارق در ابتداى سلطنت گرفتار مدّعيان عديده شد كه يكى از مقتدرترين آنها تاج الدّوله تتش امير شام بود . تتش پس از شنيدن خبر مرگ برادر بمخالفت با برادرزاده قيام نمود ابتدا حلب و انطاكيه و رها را از دست امراى سلجوقى گرفت و حكّام آن نواحى را مطيع خود ساخت ، سپس بفتح موصل پرداخت و آنجا را از دست امير عقيلى آن بيرون آورد و ديار بكر و آذربايجان را هم مسخّر خود نمود ليكن چون امراى حلب ورها جانب بركيارق را گرفتند تتش بمراجعت بشام مجبور گرديد . بركيارق و عزّ الملك در تاريخ 17 ذى القعدهء 486 ببغداد آمدند و مقتدى خليفه در 14 محرّم سال بعد او را سلطان خواند و به او لقب ركن الدّين داد و اتّفاقا روز بعد خليفه مرد و جانشين او مستظهر نيز سلطنت بركيارق را تصديق نمود . در ماه جمادى الاولى از اين سال تتش بحلب حمله برد و امرائى را كه با بركيارق
هامش
( 1 ) - ص 340 - 341 چاپ شركت مطبوعات بسال 1318 .