تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقات نقض ( فارسى ) — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
تتش بن الب ارسلان في شهر صفر سنة ثمان و ثمانين و أربع مائة و انهزم أصحابه و استقرّت السّلطنة للّسلطان ركن الدّين بركيارق و كان المصافّ على قرية يقال لها : داشيلو على اثني عشر فرسخا من الرّيّ » . و عماد كاتب در تواريخ آل سلجوق بعد از ذكر نظير محصّل كلام ابو الفوارس ليكن بطور تفصيل گفته ( ص 85 ) : « فلمّا ضرب المصافّ كسر تتش و قتل في المعركة و توحّد بركيارق بالمملكة و استبرك بالوزير ، قال أنوشروان : كنت معه في المصافّ و ذلك في سابع عشر صفر سنة 488 عند قرية يقال لها داشيلو على اثني عشر فرسخا من الرّيّ » . ابن الاثير در كامل التواريخ ضمن ذكر حوادث سال چهار صد و هشتاد و هشت هجرى تحت عنوان « ذكر الحرب بين بركيارق و تتش و قتل تتش » گفته ( ج 10 چاپ اول ص 84 - 85 ) : « في هذه السّنة في صفر قتل تتش بن الب ارسلان و كان سبب ذلك أنّه لمّا هزم السّلطان بركيارق كما ذكرناه سار من موضع الوقعة الى همذان و قد تحصّن بها أمير آخر فرحل تتش عنها فتبعه أمير آخر لأجل أثقاله فعاد عليه تتش فكسره فعاد الى همذان و استأمن اليه و صار معه و بلغ تتش مرض بركيارق فسار الى اصبهان فاستأذنه أمير آخر في قصد جرباذقان لاقامة الضّيافة و ما يحتاج اليه فأذن له و سار اليها و منها الى اصبهان و عرّفهم خبر تتش و علم تتش خبره فنهب جرباذقان و سار الى الرّيّ و أرسل [ الى ] الأمراء الذّين باصبهان يدعوهم الى طاعته و يبذل لهم البذول الكثيرة و كان بركيارق مريضا بالجدريّ فأجابوه يعدونه بالانحياز اليه و هم ينتظرون ما يكون من بركيارق ، فلمّا عوفى أرسلوا الى تتش : ليس بيننا غير السّيف ؛ و ساروا مع بركيارق من اصبهان و هم في نفر يسير فلمّا بلغوا جرباذقان أقبلت اليهم العساكر من كلّ مكان حتّى صاروا في ثلاثين ألفا فالتقوا بموضع قريب من الرّيّ فانهزم عسكر تتش و ثبت هو فقتل . قيل : قتله بعض أصحاب آقسنقر صاحب حلب أخذا بثار صاحبه . و كان قد قبض على فخر الملك بن نظام الملك و هو معه فاطلق و استقام الأمر و