ابراهيم بن حمير الخيارجيّ حدّثنا أبو الحسن الفارسيّ ، حدّثنا ابو سعد المطوعيّ العلّاف قال : كتب اليّ ابو حاتم السّجستانيّ أنّ محمّد بن أبي عليّ الجلاديّ حدّثهم : حدّثنا محمّد بن موسى ، حدّثنا محمّد بن ادريس بن يقطين عن عليّ بن يقطين قال : كنت عند أمير المؤمنين المهديّ ذات ليلة نسمر اذ ذهب [ به ] النّوم فما مكث طويلا حتّى فزع و قام من مجلسه و بقي يبكي حتّى علا انتحا به فقمت من فراشي و وقفت بازائه ساعة لا أدري ما أقول ، فقلت : يا أمير المؤمنين - جعلني اللّه فداك - قد بلغ بنا ما نرى من بكائك فان كان الأمر الّذي أبكاك من الامور الّتي يجوز لمثلى أن يطّلع عليها فلعلّه يكون عندي فيها بعض الفرج ، فقال : يا عليّ ويحك ، بينا أنا نائم في فراشي اذا أتاني آت في منامي فقال :
عجبت لضحك المرء و الموت خلفه * و للمشتري دنياه بالدّين أعجب
و أعجب من هذين من باع دينه * به دنيا سواه فهو من ذين أعجب »
و در فرهنگ جغرافيائى ايران ( فرهنگ رزمآرا ) جلد نخست ( ص 238 ) گفته :
« هشتجرد ، ده ، جزء دهستان افشاريّهء ساوجبلاغ بخش كرج ، شهرستان تهران 31 كيلو مترى باختر كرج و كنار راه شوسهء كرج بقزوين ( تا آنكه گفته ) امامزاده دارد كه بناى آن قديم است » .
منتجب الدين ( ره ) در فهرست در ترجمهء پسر يعنى « عبد الصمد » چنين گفته :
« الرّئيس عبد الصّمد بن فخراور الهشجرديّ ديّن فاضل » و نيز مصنّف ( ره ) در آينده جائى كه خواجگان و رؤساء شيعه را معرّفى مىكند گفته ( ص 223 ؛ س 3 و ص 227 چاپ اوّل ؛ س 1 - 2 ) : « دهخداى فخراور هشتوردى و پسرش جمال الدّين عبد الصّمد غازى شهيد رحمة اللّه عليه - » و از اين عبارت مخصوصا از توصيف او بكلمهء « غازى » بر مىآيد كه وى از مجاهدان راه دين و مدافعان از حريم شريعت و آئين بوده است و از توصيف او بشهادت نيز اين مدّعا تأييد مىشود ليكن سبب شهادت و كيفيّت آن را از جائى بدست نياوردهام و با كمال فحص از مظانّش تاكنون بنتيجهاى كه مثبت باشد نرسيدهام .