تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقات نقض ( فارسى ) — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
كتاب العين ص 1102 ) : « علاء الدّين أبو الثّناء محمود بن العميد مسعود بن منصور الزّوراباذيّ الكاتب قد تقدّم ذكر والده العميد مسعود و أنّه كان وصيّ أبيه فلمّا مات العميد قام بضبط قهستان و ترشيش أحسن ضبط و كان حسن السّيرة متأدّبا » . و نص عبارت ياقوت در اين باره اين است كه در معجم البلدان تحت عنوان « طريثيث » گفته : و طريثيث هذه ناحية و قرى كثيرة من أعمال نيسابور ، و طريثيث قصبتها ، و ما زالت منبعا للفضلاء و موطنا للعلماء و أهل الدّين و الصّلاح إلى قريب من سنة 530 فانّ العميد منصور « 1 » بن منصور الزّوراباذيّ رئيس هذه النّاحية آباء و أجدادا لمّا استولى الباطنيّة الملاحدة على نواحي قهستان و زوزن كما نذكره إن شاء اللّه تعالى في موضعه خاف العميد غائلتهم لاتّصال أعماله بأعمالهم فاستمدّ الأتراك لنصرته و حفظا للحريم و الأموال ، و كان شديدا على الملاحدة مسرفا في قتلهم ، فجاء قوم من الأتراك لمعاونته فجروا على عادتهم في سوء المعاملة و استباحة ما لا يليق ، و لم تكن همّتهم صادقة في دفع العدوّ و انّما كان قصدهم بلوغ الغرض في تحصيل ما يحصّلونه فرأى نقل وطأتهم و قلّة غنائهم فدفعهم عنه و التجأ إلى الملاحدة و صفت له ناحية طريثيث و قلاعها و أملاكها و ضياعها ، و كان فقيها مناظرا حسن الاعتقاد شافعيّ المذهب إلّا أنّ الضّرورة ألجأته إلى ما فعل ، و لمّا حضرته الوفاة أوصى إلى رجل شافعيّ - المذهب في غسله و تجهيزه ، و أوصى إلى ابنه علاء الدّين محمود باظهار دعوته و إحياء معالم السّنن ، فامتثل وصيّته في شهور سنة 545 « 2 » و أمر بلبس السّواد و الخطبة بجامع - طريثيث فخالفه عمّه و أقاربه و كسروا المنبر و قتلوا الخطيب ، فكتب محمود إلى نيسابور يستمدّ اهلها و يستنصرهم في كشف هذه البليّة و قتل الملاحدة ؛ فلم يجد
هامش
( 1 ) - كذا و الصحيح : « مسعود » بقرينة ما نقلناه عن ابن الفوطى و من ثمّ قال الدكتور مصطفى جواد هنا كلاما و ننقله بعد كلام ياقوت ان شاء اللّه تعالى . ( 2 ) - اين تاريخ گويا تصحيف شده و صحيح 555 است چنان كه ابن الاثير گفته است .