و نيز در آن كتاب هنگام ذكر شهداى علماى شيعه در قرن سادس گفته ( 50 ) :
« الشّيخ المحدّث الجليل الحسن بن عبد الكريم المعروف بأبي زرعة بن عليّ ابن ابراهيم بن عليّ بن أحمد القزوينيّ الكرجيّ من الطّائفة المعروفة « بالكرجيّة » حديث علم المترجم قديم ، و نبأ فضله القديم بين أبناء الفضل في كلّ قرن حديث ، خلّد بمحاسنه الجمّة لنفسه اسما باقيا ، و أبقى بعلمه الكثار و فضله الظّاهر بعده ذكرى خالدة ، ورث من أبيه الامام مزاياه الفاضلة و حذا في العلم و الادب حذوه ، و اتّبع اثره حتّى في السّعادة بالشّهادة ، و اقتنى من معالمه فغدا من أعيان الفرقة النّاجية و عدّ من أعاظم الأصحاب ، و مات سعيدا شهيد الاباء و الشّهامة ، قتلته الملاحدة بأبهر سنة تسع و عشرين و خمسمائة بعد مضيّ احدى و ثلاثين سنة من شهادة أبيه .
كذا ذكر تاريخ شهادته في ضيافة الاخوان .
و نيز در همان كتاب ضمن ذكر شهداى همان قرن گفته ( ص 51 ) :
« المولى الفاضل البارع الشّيخ حسن بن عبد الكريم بن الشّيخ الشّهيد الحسن بن الشّيخ عبد الكريم الشّهيد بن الحسن بن عليّ بن ابراهيم بن عليّ الكرجيّ القزوينيّ هو ثالث الشّهداء السّعداء من الطّائفة الجليلة « الكرجيّة » بقزوين ، و أحد الأعيان من بيت خصّ بكلّ فضل من
بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ ،
ربيب فضل هو له ابن و أب ، و خدن أدب هو بالشّهادة منتجب ، و فريد قوم ورثوا السّؤدد من جدّ و أب ، هاجر - رحمه اللّه - الى همدان لتحصيل العلوم و هو غضّ الشّبيبة فقتل مهاجرا الى اللّه تعالى بالنّفر الى اقتناء احكامه و إعلاء كلمته ، و استشهد إبّان شبابه في فتنة وقعت بهمدان سنة 559 فمضى شهيد الفضل فقيد العلم سعيدا ،
وَ لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ،
أخذنا تاريخ شهادته من ضيافة الاخوان » .
نگارنده گويد : از تصريح شيخ عبد الجليل ( ره ) در نقض باينكه خواجه امام حسن كرجى و پدرش خواجه ابو القاسم كرجى هردو از بزرگان اهل سنّت بودهاند و همچنين از تصريح رافعى در تدوين بتسنّن اين دو نفر با نفر سوم كه ترجمهاش را به عين