و هل دار البقاء لها قياس * الى دار عواقبها فناء
فان يك بعده قزوين وجها * تمحّى من أسرّتها الحياء
فبعض بقاع جامعها غريّ * لمثواه الكريم و كربلاء
و في وجه البسيطة منه ذكر * وجوه المسلمين به وضاء
مضى [ لا ] في اغتراب منه عود * و لا في لقية منه رجاء
سقاه في جفون مخلّفيه * غمام صوب وابله دماء
دموع كالمدام الصّوب يجرى * و أجفان كما انقلب الاناء
و عاش سليله الحسن المفدّى * بقاءا ما لمدّته انقضاء
فما لضباب هذا الخطب الّا * به عنّا انقشاع و انجلاء
و رثاه أبو العلاء عبد الواحد بن منصور الأديب فقال :
خليليّ ما عذري اذا كنت لا أدري * مواطر درّ من جفون الفتى العذري
بعبرة مشدوه يعبّر عن أسى * يقول لها فاجرى ظلاما الى الفجري
ألم تريا أنّا فجعنا بماجد * حليف المساعي الغرّ و الحسب النّضر
أبى القاسم القسّام حظّ بني الجدى * أبي القاسم البسّام أكرم ذي ثغر
فلهفي على عبد الكريم و ان أوى * الى جنّة المأوى شهيدا بلاوزرى « 1 »
مستوفى در تاريخ گزيده در فصل هشتم از باب ششم كه در ذكر قبايل قزوين و بزرگانى است كه از ايشان خاستهاند گفته ( ص 810 چاپ تهران بتصحيح دكتر عبد الحسين نوائى ) :
« كرجيان اصلشان از نسل أبو دلف عجلى است كه بفرمان هارون
هامش
( 1 ) - و نيز رافعى در تدوين گفته ( ص 258 ) : « عبد الكريم بن الحسن بن عبد الكريم بن الحسن بن على بن ابراهيم الكرجى أبو القاسم من أكابر البلد المعتبرين ، و كان كريم الاصل و الفرع ، سمع السيد أبا حرب و غيره بقزوين ، و سمع الاربعين للحاكم أبى عبد اللّه الحافظ من الشيخ أحمد بن طاهر بن سعيد بن أبى سعيد بن أبى الخير بروايته عن أبى بكر بن خلف عن الحاكم و قد قرأته عليه ، و سمع الاربعين للاستاد أبى القاسم القشيرى ببغداد أيضا من عمر الصفار سنة اثنتين و أربعين و خمسمائة ، بروايته عن أبى نصر القشيرى عن أبيه توفى سنة احدى و ستمائة فى رجب » . اين شخص فقط تشابه اسمى با شخص مورد بحث دارد و گرنه ربطى باصل مقصود ندارد .