تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقات نقض ( فارسى ) — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
الرّشيد بعجم آمد و شهر كرج بساخت و آنجا ساكن شد امّا فرزندان او با قزوين نقل كردند و به دو شعبه منشعب شدند : يكى - ائمهء كرجيه‌اند از ايشان ابو القاسم شهيد مدفون بجامع كبير و از نسل او مولانا مجد الدّين محمّد كرجى [ از ] علماء متبحّر بود و سرآمد علماء عهد خود . شعبهء ديگر - صدور اعرابيانند باربابى و صدارت معروف بودند » .

تكملة

امينى ( ره ) در شهداء الفضيله هنگام ذكر شهداى علماى شيعه در قرن خامس گفته ( ص 31 - 32 ) : « العلّامة الحجّة الشّيخ عبد الكريم بن الحسن أبو زرعة بن عليّ بن ابراهيم بن عليّ بن أحمد الكرجيّ القزوينيّ المكنّى بأبي القاسم المترجم ( ره ) أحد أعيان علماء قزوين و أكابرهم من الطّائفة المعروفة بالكرجيّة و هو أكبر شهداء هذا البيت الرّفيع بيت العلم و الفضل ، و كان من أئمّة الفقه و الحديث و الأدب ، له القدح المعلّى من المزايا الرّوحيّة ، و القسط الأوفر من المحاسن و الفضائل ، لم يبرح محدّثا فقيها اصوليّا ، اماما زعيما روحيّا ، قائدا دينيّا ، يحيي امتّه بصيّب علمه ، و يقرّط الآذان بمآثر فضله ، حتّى استبيح دمه ظلما و عدوانا . فى ضيافة الاخوان تأليف صاحب لسان الخواصّ الآتي ذكره : انّه كان فائقا في علم الحديث و الاصول و الفقه على أكثر أقرانه قال صاحب التّدوين في وصفه : نبيل كبير علما و جاها ، و كان اليه امامة الجامع بقزوين ، و سمع الحديث على أبي - منصور المقوّمي سنة 469 . ثمّ قال : و هو ممّن عاش سعيدا و مات شهيدا . قتلته الملاحدة سنة 498 و رثاه هبة اللّه بن الحسن الكاتب بأبيات كثيرة منها :
مضى الشّيخ الامام و ليت نفسي * و ان كرمت عليّ له فداء اريق دم لو أنّ المسك تال * له في الطيّب ما طرد الظّباء فقلب فيه تقبس منه نار * و جفن فيه يعرق « 1 » منه ماء »
هامش
( 1 ) - كذا در شهداء الفضيلة ، و صحيح همانا « يغرف » است چنان كه گذشت در ص 310 .