تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقات نقض ( فارسى ) — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩
و مسافت طولانى در ميان دو امر است بسيار معروف و مشهور است مثلا اين شعر كه در كتب لغت و ادب مورد استشهاد است از شواهد جليّهء اين مدّعاست :
« سارت مغرّبة و سرت مشرّقا * شتّان بين مشرّق و مغرّب »

تعليقهء 59 ( ص 126 ؛ س 11 و 12 و 14 )

ترجمهء خواجه امام حسن كرجى سنّى و پدرش خواجه ابو القاسم كرجى و خواجه امام عبد الحميد بن عبد الكريم حنفى رافعى در كتاب « التدوين فى أخبار قزوين گفته ( ص 195 نسخهء تركيه ) « الحسن بن عبد الكريم بن الحسن بن عليّ الكرجيّ أبو زرعة تولّى رياسة - الأصحاب ، و كانت له عناية بالأشعار ، يتتبّع شواردها و أوابدها ، و له فيها مجموعة تدلّ على حسن الاختيار ، و سمع الحديث مع أبيه من أبي منصور المقوّميّ سنة ثمانين و أربعمائة في الجامع ، و صحيح البخاريّ مع أخي [ أو أخيه ] أبي الفضل محمّد بن أبي - بكر محمّد بن حامد بن الحسن من كثير سنة تسع و ثمانين و أربعمائة ، و مسند الشّافعيّ من نصر بن عبد الجبّار الحافظ بقراءته عليه ، قتلته الملاحدة بأبهر سنة تسع و عشرين و خمسمائة . و قد مرّ عند ذكر أخيه نسبه . « 1 » و مراد از « أبو القاسم كرجى والد حسن سابق الذّكر » همانست كه رافعى در تدوين او را چنين ترجمه كرده است ( ص 258 - 259 ) : « عبد الكريم بن الحسن بن عليّ بن عليّ بن ابراهيم أبو القاسم الكرجيّ جدّ الأوّل نبيل كبير علما و جاها ، و كان اليه امامة الجامع بقزوين ، و سمع الحديث من أبي منصور المقوّمي سنة تسع و ستّين و أربعمائة ، و رأيت ممّا علّق عليه في الفقه
هامش
( 1 ) - و نيز او گفته ( در همان صفحه ) : « الحسن بن عبد الكريم بن الحسن بن عبد الكريم أبو زرعة الكرجى سبط الاول ، سمع أبا القاسم عبد اللّه بن حيدر و كان قد خرج الى همدان متفقها و أقبل على التحصيل فقتل فى عنفوان الشباب فى فتنة وقعت بها سنة تسع و خمسين و خمسمائة » .