و در نسخهء پاريس نيز كه علّامهء قزوينى ( ره ) اين عبارت را از روى آن نسخه استنساح كرده و براى مرحوم محمّد اقبال فرستاده و وى نيز آن را در « حواشى و اضافات راحة الصّدور » درج كرده است اين كلمه « زامهران » بوده است ( بدون دال بعد از الف اوّل ، رجوع شود بص 481 راحة الصّدور ) .
فريد خراسان ابو الحسن بيهقى ( ره ) در اواخر جلد اوّل كتاب لباب الأنساب ضمن بيانات خود تحت عنوان « و هذا فصل يطلب فيه مفردات الأنساب و هو الفصل الأخير من هذا المجلّد » گفته :
« فصل - حضر علويّ متّقيّ و قال : أنا نزيل زامهران في محلّة الرّيّ « 1 » و أنا ابراهيم بن عليّ بن محمّد عربيّ نزيل الكوفة ، ابن أحمد نزيل الحائر و هو كربلاء ، ابن محمّد بن الحسين نزيل الكوفة يعرف بحرّة بن ابراهيم الثّاني بن ابراهيم بن موسى الكاظم بن جعفر الصّادق ، و قيل : حصل له التّعريف من شرف الدّولة و الدّين ملك - الأكابر و النّقباء محمّد بن عليّ المرتضى « 2 » في شهور سنة خمس و أربعين و خمس مائة ، و كتب السّيّد الامام نسّابة الشّرق أبو جعفر الموسويّ على هذه المشجّرة : عرض عليّ هذا النّسب فعرضته « 3 » بالاصول الصّحيحة فوجدته كما هو لا شكّ فيه ، كتبه أبو جعفر محمّد بن عليّ بن هارون بن محمّد الموسويّ بخطّه في صفر سنة ثمان و أربعين و خمس مائة » .
بهاء الدين محمد بن حسن بن اسفنديار كاتب در تاريخ طبرستان كه بسال 613 هجرى تأليف كرده در قسم دوم ضمن بيانات خود تحت عنوان « آمدن سليمان شاه بمهمانى اصفهبد » چنين گفته ( ص 90 - 91 ) :
« و پيش از اين ياد رفت در اوّل مجلّد كتاب كه شاه غازى چون سلطان سليمان به دو پيوست در حقّ او چه كرد و بهمدان چگونه برد و بسلطنت نشاند و محمود گندم - كوب سلطان بمازندران آمد اين جمله گفتهايم « 4 » سلطان سليمان رى و حدود آن
هامش
( 1 ) - كذا فى الاصل و لعل الصحيح : « زامهران محلة فى الرّى » .
( 2 ) - مراد شرف الدين محمد نقيب والد عز الدين يحيى است .
( 3 ) - فى الاصل : « فارضته » .
( 4 ) - قسم اوّل صفحهء 113 .