بانو منيرهء ناجى سالم كه مشايخ سمعانى را تصحيح كرده عبارت سمعانى را كه در مشايخ در حقّ او گفته و ما در اوّل اين ترجمه از روى نسخهء خطّى نقل كرديم چون نتوانسته « بباب زامهران » را تصحيح كند انداخته و يا در نسخهاش نبوده و اشاره بعبارت سمعانى كرده و آن را نيز محرّفا چنين : « فى الانساب : كان يعلّم الصّبيان بباب مهران » ( بى « زا » ) نقل كرده است رجوع شود به ( ج 2 ؛ ص 375 - 376 ) .
مؤلّف الجواهر المضيئه نيز ترجمهء او را از سمعانى نقل كرده ليكن چون « باب زامهران » را نمىدانسته يا بىفايده تشخيص داده حذف كرده است رجوع شود به ( ج 2 ؛ ص 214 ) .
باخرزى در دمية القصر تحت عنوان « الوزير الصفى » در آغاز قسم رابع از كتاب وى كه دربارهء تراجم شعراى رى و جبال و اصفهان و فارس و كرمان است گفته ( ص 90 چاپ مطبعهء علميّه در حلب بسال 1348 ه ق ) :
« أبو العلاء محمّد بن عليّ بن حسّول من علية الكتّاب ، و الدّاخلين على أنواع الفضل من كلّ باب ، فاللّفظ أرى مشور ، و الخطّ و شي منشور ، و لم يزل منذ حلّت تمائمه بين البلغاء منظورا ، و كالأغرّ المحجّل بين الدّهم المصمتة مشهورا ، و اتّفق لي أنّي لقيته بالرّيّ فى داره بدرب زادمهران فصغّر الخبر الخبر و انثالت عليّ من محاضراته الأزهار و الزّهر و أنشدته قصيدتي فيه :
يا حادي العير رفقا بالقوارير * وقف فليس بعار وقفة العير
و احلب مآقي عين طالما قصرت * حمر الدّموع على البيض المقاصير
فأعجب بها و تعجّب منها ( تا آخر كلام او ) » .
دكتر محمّد ألتونجى كه بتحقيق مطالب كتاب پرداخته است در ذيل كلمهء « زادمهران » چنين گفته ( ج 1 چاپ دار الفكر ، ص 411 ) :
« لم أجد ذكر هذا البلد في كتب الجغرافيّة المتداولة العربيّة أو الفارسية » .
و در همين چاپ از چند نسخهء مختلف نسخه بدلهاى آن را « زامهران » ضبط كرده است ( بدون دال قبل از مهران ) .