ملاى رومى در مثنوى گفته ( ج 3 ؛ ص 208 چاپ كتابفروشى اسلاميه ، س 8 ) :
« هر حوائج را كه بودش آن زمان * راست كردى مرد شهرى رايگان »
و نيز او گفته ( ج 2 ؛ ص 115 ؛ س 6 ) :
« هر كراماتى كه ميجوئى ز جان * او نمودت تا طمع كردى در آن »
و نيز او گفته ( ج 5 : ص 519 ؛ س 16 ) :
« هر نواحى منجنيقى از نبرد * همچو كوه قاف او بر كار كرد »
الى غير ذلك من موارد استعماله فى المتون القديمة المعتبرة ، و مقام گنجايش بسط بيشتر را ندارد و حاجتى هم براى بيش از اين نيست .
اما اضافهء جواهر بمحامد از قبيل اضافهء « ذهب الاصيل » و « لجين الماء » است ،
تفتازانى در مطول بعد از ذكر تشبيه مؤكّد و آن تشبيهى است كه اداة تشبيه در آن حذف شده باشد در شرح اين عبارت تلخيص المفتاح قزوينى « و منه نحو :
و الرّيح تعبث بالغصون و قد جرى * ذهب الأصيل على لجين الماء » .
گفته ( ص 275 چاپ به خط عبد الرحيم ) :
« أى و من المؤكّد ما اضيف المشبّه به الى المشبّه بعد حذف الأداة أى على ماء كالّلجين اى الفضّة فى البياض و الصّفاء ، و الأصيل هو الوقت بعد العصر الى المغرب يوصف بالصّفرة قال الشّاعر :
و ربّ نهار للفراق أصيله * و وجهي كلا لو نيهما متناسب
فذهب الأصيل صفرته و شعاع الشمس فيه ، و عبث الرّيح بالغصون عبارة عن امالتها ايّاها » .
مؤلف جامع الشواهد بعد از نقل بيت گفته :
« هو لرشيد الدّين الوطواط قوله : تبعث ، بالعين المهملة و الموحّدة المفتوحة و المثلّثة بمعنى تلعب ، و الغصون بالضمّ جمع غصن و هو بالغين المعجمة و الصّاد المهملة و النّون كقفل فرع الشّجر ، و الأصيل بالصّاد المهملة كأمير آخر النّهار من العصر الى المغرب ، و أراد بذهب الأصيل صفرة لون الشّمس فى الأصيل ، و اللّجين باللّام و الجيم و الياء و النّون كزبير الفضّة ، يعنى و باد بازيگرى ميكرد بشاخهاى درخت و حال آنكه