تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقات نقض ( فارسى ) — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣
علامهء حلى ( ره ) در كشف الحق و نهج الصدق گفته ( ص 28 احقاق الحق ) : « البحث الثّالث في أنّه تعالى ليس بجسم - أطبق العقلاء على ذلك الّا أهل الظّاهر كداود و الحنابلة كلّهم فانّهم قالوا : إنّ اللّه تعالى جسم يجلس على العرش و يفضل عنه من كلّ جانب ستّة أشبار بشبره ، و انّه ينزل في كلّ ليلة جمعة على حمار و ينادي الى الصّباح : هل من تائب ، هل من مستغفر ، و حملوا آيات التّشبيه على ظواهرها ( تا آنكه گفته ) و قد تمارى اكثرهم فقال : انّه تعالى يجوز عليه المصافحة و انّ المخلصين في الدّنيا يعانقونه في الدّنيا ، و قال داود : اعفونى عن الفرج و اللّحية و اسألوني عمّا وراء ذلك . و قال : انّ معبوده جسم ذو لحم و دم و جوارح و أعضاء ، و انّه بكى على طوفان نوح حتّى رمدت عيناه ، و عادته الملائكة لمّا اشتكت عيناه » . و نيز علّامه ( ره ) در منهاج الكرامة گفته ( ص 6 - 7 ) : « و قالت جماعة الحشويّة و المشبّهة : انّ اللّه تعالى جسم له طول و عرض و عمق ، و انّه يجوز عليه المصافحة ، و انّ الصّالحين من المسلمين يعانقونه فى الدّنيا ( و بعد از ذكر آنچه در كشف الحقّ گفته ، گفته : ) و ذهب بعضهم الى أنّه تعالى ينزل فى كلّ ليلة جمعة على شكل أمرد حسن الوجه راكبا علي حمار حتّى أنّ بعضهم ببغداد وضع على سطح داره معلفا يضع كلّ ليلة جمعة فيه شعيرا و تبنا لتجويز أن ينزل اللّه على حماره على ذلك السّطح فيشتغل الحمار بالأكل و يشتغل الرّبّ بالنّداء و يقول : هل من تائب ؟ هل من مستغفر ؟ تعالى اللّه عن مثل هذه العقائد الرّديّة فى حقّه تعالى . و حكى عن بعض المنقطعين التّاركين من شيوخ الحشويّة أنّه اجتاز عليه في بعض الأيّام نفّاط و معه أمرد حسن الوجه قطط الشّعر على الصّفات الّتي يصفون ربّهم بها فألحّ الشّيخ بالنّظر اليه و كرّره و أكثر تصويبه اليه فتوهّم فيه النّفاط فجاء به اليه ليلا فقال : أيها الشّيخ رأيتك تلحّ بالنّظر الى هذا الغلام و قد أتيتك به فان كان لك فيه نيّة فأنت الحاكم فحرد الشّيخ عليه و قال : انّما كرّرت النّظر اليه لانّ مذهبي أنّ اللّه تعالى ينزل على صورة هذا الغلام فتوهّمت أنّه اللّه تعالى ، فقال له النّفّاط : ما أنا عليه من النّفاطة أجود ممّا أنت عليه من الزّهد مع هذه المقالة » .
تعليقات نقض ( فارسى ) — صفحة 273 | السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث