و مظفّر خر چون از كندان و سيستان و اسفيدان و جاجرم باشند ( تا آخر ) » .
اردشير را خود مصنّف ( ره ) ضمن بحث از دعاة ملاحده معرّفى كرده است و در جاى خود ذكر خواهد شد و ترجمهء حمزه و بادار بدست نيامد امّا منوّر و مظفّر هر دو را در كتب تاريخ بتفصيل معرّفى كردهاند و نگارنده در تعليقات چاپ اوّل نسبت بمظفّر چنين گفته است ( ص 90 ) : « مراد از « مظفّر خر » مؤيّد الدّين مظفّر بن احمد بن قاسم المكنّى بأبى الرّضا المعروف بالمستوفى است كه در عهد ملكشاه در اصفهان صاحب خراج بوده و در آنجا از عبد الملك عطّاش دعوت نزاريّه را قبول كرده و اسماعيلى شده و عاقبة الامر قلعهء گرد كوه و حدود دامغان را بتحويل اسماعيليان داده است چنان كه تفصيل آن در ضمن تعليقات آخر كتاب با ترجمهء ساير اشخاص نامبرده در همين مورد از كتاب ذكر مىشود ان شاء اللّه تعالى » و چون ضمن بيانات آينده ترجمهء اين دو نفر به قدر كافى معلوم خواهد شد بنقل برخى از كلمات مورّخان مىپردازيم .
ابن الاثير در كامل التواريخ ضمن حوادث سال چهار صد و نود و چهار ( 494 ) هجرى تحت عنوان « ذكر قلاع الباطنية التى استولوا عليها ببلاد العجم » گفته ( ص 110 ج 10 چاپ اول ) :
« و منها طبس و بعض قهستان و كان سبب ملكهم لها أنّ قهستان قد بقي فيها بقايا من بني سيمجور امراء خراسان أيّام السّامانيّة و كان قد بقي من نسلهم رجل يقال له المنوّر و كان رئيسا مطاعا عند الخاصّة و العامّة فلمّا ولى گلسارغ قهستان ظلم النّاس و عسفهم و أراد اختا للمنوّر به غير حلّ فحمل ذلك المنوّر على أن التجأ الى الاسماعيليّة و صار معهم ، فعظم حالهم في قهستان و استولوا عليها ، و من جملتها خور و خوسف ، و زوزن و قاين ، و تون ، و تلك الاطراف المجاورة لها » .
و ابن خلدون در جزء چهارم تاريخ خود تحت عنوان « الخبر عن الاسماعيلية أهل الحصون بالعراق » ( ص 94 - 95 ) گفته :
« و استولوا أيضا على قلعة طبس و ما جاورها من قلاع قوهستان و هى زوزن و قاين و كان رئيس قوهستان المنوّر من أعقاب بني سيمجور امراء خراسان للسّامانيّة فطلبه عامل قهستان و أراد اغتصاب اخته فاستدعى الاسماعيليّة و ملّكهم هذه القلاع » .
تعليقات نقض ( فارسى ) — صفحة 276
مساهمون: السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
ص٢٧٦