سوى عليّ عليه السّلام :
1 - السّبق الى الاسلام و الهجرة ؛
وَ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ ؛ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ
ب - القرابة ؛
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى .
ج - العلم بالكتاب ؛
فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ .
د - العلم بالسّنة ؛
هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ .
ه - معرفة الحكم ؛
يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ .
و - المجاهدة ؛
وَ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجاهِدِينَ عَلَى الْقاعِدِينَ .
ز - الانفاق ؛
وَ أَنْفِقُوا مِنْ ما رَزَقْناكُمْ ،
مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ .
ح - الورع ؛
لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَ لا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ ؛
قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ
؛ الاية .
ط - الزّهد ؛
فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا ؛
و نحوه .
قال الشّيخ المرشد ابو عبد اللّه الحسين بن عليّ البصريّ فى كتاب الايضاح :
اجتمع أصحاب الحديث و من ينتحل السّنّة و قالوا : اجتمعت هذه الصّفات فى عليّ لأنّ السّبق له و لزيد بن حارثة ، و أبي بكر ، و عمر ، و عثمان ، و طلحة ، و الزّبير ، و عبد الرّحمن ، و المقداد ، و ابن مسعود ، و عمّار ، و السّعدين ، و أبي ذرّ و سلمان ، و القرابة له و لولديه و لعمّيه و لأخويه و لابني الحارث عبيدة و أخيه أبي سفيان ، و الفضل ابن العبّاس فهؤلاء أقرب النّاس ، و العلم بالكتاب له و لأبيّ ، و عثمان ، و ابن مسعود ، و زيد بن ثابت ، و جابر ، و العلم بالسّنّة له ، و لابن مسعود و ابن حنبل ، و أبي موسى الأشعريّ ، و الجهاد له ، و لحمزة ، و عبيدة بن الحارث ، و طلحة ، و الزّبير ، و البراء ، و أبي دجانة ، و محمّد بن مسلم ، و السّعدين ، و الإنفاق له ، و لأبي بكر ، و عمر ، و عثمان ، و عبد الرّحمن ، و الورع له و لأبي بكر و ابنه و ابن مسعود ، و أبي ذرّ و سلمان ، و المقداد ، و عمّار . فنقول : اذا كانت هذه اجتمعت في عليّ عليه السّلام و تفرّقت فيهم استحقّ بذلك التّقدّم عليهم بل نقول : و ان شاركوه فى بعض هذه المراتب لم يلحقوه في كلّ واحدة الى الغاية الّتي كان عليها و لم يدانوه في النّهاية الّتي استوى اليها ، و ناهيك ما تواتر من شجاعته و زهده و وفور علمه و أسبقيّة اسلامه و أقربيّته و صدقه