و خصوصا فى آية النّجوى حيث نوّهت بكرمه و بخل غيره ، و من تتبّع تفاصيل هذه و نحوها فى المطوّلات عثر منها على عدم مداناة أحد له فى هذه الدّرجات . و أبو بكر احتجّ على استحقاق الخلافة بالقرابة ؛ و هي بعض درجة لعليّ عليه السّلام » .
( الى ان قال : و لجامع الكتاب : )
عليّ حوى الدّرجات العلى * و كلّ الصّحابة منها خلا
له السّبق و القرب و المعرفة * و علم الكتاب له قد جلا
و جاهد في اللّه حقّ الجهاد * و لم يستطب ما لديهم حلا
و أنفق سرّا و جهرا كما * له الذّكر فينا علينا تلا « 1 »
تعليقهء 49 ( ص 110 ؛ س 12 ) طبس گيلكى
ياقوت در معجم البلدان گفته : « الطّبسان بفتح أوّله و ثانيه و هو تثنية طبس و هي عجميّة فارسيّة . . . و الطّبسان قصبة ناحية بين نيسابور و اصبهان تسمّى قهستان قاين و هما بلدتان كلّ واحدة منهما يقال له : طبس احداهما طبس العنّاب و الاخرى طبس التمر » و در اينجا و تحت عنوان « طبس » نيز كلماتى گفته است .
مؤلف حدود العالم گفته : طبسين شهريست گرمسير و اندر و خرماست ، و آب ايشان از كاريز است و اندرميان بيابان است » و نيز گفته :
« طبس مسينان - اندرميان كوه و بيابان است و جايى با نعمت است » .
استاد فقيد بهمنيار ( ره ) در تعليقات تاريخ بيهق گفته :
« طبس نام دو محلّ است يكى شهرستان طبس در جنوب خراسان كه مركز آن هم طبس نام دارد ، و ديگر بخش طبس از توابع سبزوار كه قصبهء آن نيز موسوم بطبس است ، طوايف عرب كه در زمان عثمان برياست عبد اللّه بن عامر بن كربز بتسخير خراسان آمدند نخست دو محلّ موسوم بطبس را فتح كردند و آن دو محلّ را
هامش
( 1 ) - در اصل : « علا » .