و أكثر البصريّين من المعتزلة : أفضل الخلق بعد رسول اللّه ( ص ) عليّ بن أبي طالب عليه السّلام و هو اختيار أبي عبد اللّه البصريّ » . علّامهء مجلسى ( ره ) در تاسع بحار در باب « أنّه الوصيّ و خير الخلق بعد النّبيّ ( ص 261 چاپ امين الضّرب ) همين عبارت را نقلا عن المناقب ذكر كرده است . و نيز او در مناقب تحت عنوان « فصل فى المسابقة بالعلم » ضمن ذكر اينكه علم كلام منتهى بامير المؤمنين على عليه السّلام است گفته ( ص 270 جلد اوّل چاپ اوّل ايران و ص 69 جزء دوم چاپ بمبئى ) : « فالإماميّة يرجعون الى الصّادق ( ع ) و هو الى آبائه ، و المعتزلة و الزّيديّة يرويه لهم القاضى عبد الجبّار ابن أحمد عن أبي عبد اللّه الحسين البصريّ و أبي اسحاق عبّاس عن أبي هاشم الجبّائيّ ( الى آخر ما قال ) » و مجلسى ( ره ) در تاسع بحار در باب « علمه ( ع ) » همين عبارت را از مناقب نقل كرده است ( رجوع شود بص 464 ) .
صاحب الفوائد البهية گفته ( ص 67 ) : « الحسين بن عليّ أبو عبد اللّه البصريّ المعتزلىّ ؛ قال الصّميرىّ : لم يبلغ أحد مبلغه في العلمين أعني الفقه و الكلام ، أخذ عن أبي الحسن عبيد اللّه الكرخيّ عن البردعيّ عن نصير بن يحيى عن محمّد ، و مات سنة تسع و تسعين و ثلاث مائة » .
ابن أبى الحديد معتزلى بغدادى در مقدّمهء نهج البلاغه تحت عنوان « القول فيما يذهب اليه أصحابنا المعتزلة فى الإمامة و التّفضيل و البغاة و الخوارج » گفته ( ص 3 جلد اوّل چاپ مصر ) : « و ممّن ذهب من البصريّين الى تفضيله عليه السّلام الشّيخ أبو عبد اللّه الحسين بن عليّ البصريّ - رضي اللّه عنه - و كان متحقّقا بتفضيله و مبالغا في ذلك و صنّف فيه كتابا مفردا » و گويا مراد از « كتاب مفرد » در اين كلام همان كتاب « الدّرجات » سابق الذّكر است .
نقل عبارتى از كتاب الدرجات
شيخ بزرگوار عليّ بن يونس بياضى ( ره ) در كتاب « الصّراط المستقيم » ضمن ذكر فضائل و مناقب أمير المؤمنين على عليه السّلام گفته : « فصل فى ذكر الدّرجات قال اللّه تعالى :
نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ ؛
و هي تسع لم تجتمع فى أحد من الصّحابة