تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقات نقض ( فارسى ) — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
و قمار و شراب و زنا و لواط را سياست كنند ليكن نمىتوانسته‌اند و اگر هم منعى و سياستى مىكرده‌اند موقّت بوده است ، در هر صورت از بيانات گذشته معلوم شد كه در بغداد اين قبيل جايها بوده است . اديب بزرگوار عاليمقدار أبو النضر محمد بن عبد الجبار عتبى در تاريخ يمينى در اثناى مطالبى كه تحت عنوان « ذكر ابي بكر محمّد بن اسحاق بن محمشاد و القاضى أبي العلاء صاعد بن محمّد و ما انتهى اليه أمرهما بنيسابور » ياد كرده است گفته : ( ص 332 چاپ لاهور بسال 1300 هجرى قمرى ) : « و فرش [ أي أبو نصر منصور بن رامش المتقدّم ذكره ] في زمانه بساط العدل فقواعد الأخفاش كرجالات الثّروة و الرّياش اشتراكا في الانصاف و نفقت سوق الاحتساب بالدّرر فوق الأكتاف فمن بدعة مخفوضة و ريبة مخفوضة ، و حدود على الحقّ مقامة ، و عيون دون الفضول منامة ، و بطلت معها الحانات و المواخر ، و خرست العيدان و المزامير ، و ركدت ألحان النّائحات و السّكارى ، و استوت في الانجحار و اللّياذ بماوراء الأستار عون النّساء و العذارى » . و منينى در كتاب الفتح الوهبى على تاريخ أبى نصر العتبى حانات و مواخير را چنين شرح كرده ( ج 2 ؛ ص 327 ) : « الحانات جمع حانة و هي مكان بيع الخمر و شربه ، و المواخير أي الخرابات الّتي هي مجالس الفسق جمع ماخور » . منشى جرفاذقانى در ترجمهء تاريخ يمينى محصل عبارت را چنين ياد كرده است ( 439 ) : « و كار نيشابور در عهد رياست او نظامى هر چه تمامتر گرفت و ميان بيوه زنان و ارباب نعمت و جاه سويّتى بانصاف ظاهر گشت ، و در تعزّز و تغلّب بسته شد و بر اهل بازار و محترفه محتسبى امين گماشت تا در اعتبار موازين و مكائيل احتساب بليغ ميكرد و راه تظاهر بخمر و زمر و محظورات شرع بربست و عوام از تحامل فضول در ابواب تعامل دست بداشتند » .